أنخ البعير فقد بلغت المسجدا
أنِخِ البعيرَ فقد بلغتَ المسجداواخشع ضمامُ فأنتَ في حَرَمِ الهُدَىأضَلْلتَ حين سألت أين مُحمَّدٌ
إليها بالأماني الكبار
إِلَيها بِالأَمانِيِّ الكِبارِوَبِالمَجدِ المُؤَثَّلِ وَالفَخارِوَبِالبَرَكاتِ وَالخَيراتِ طُرّاً
بني عامر ردوا عن الشر عامرا
بَنِي عامرٍ رُدُّوا عَنِ الشرِّ عامراولن يَجدَ الباغي على البغي ناصراأصابَ هوىً من نفسِ أربدَ فابتغَى
أقبلوا راشدين فالأمر جد
أَقْبِلُوا راشِدينَ فالأمرُ جِدُّأيُّ نهجٍ للحقِّ لم يَبْدُ بَعْدُأقبلوا راشدين ما لثقيفٍ
قدوم من أبي موسى الهمام
قُدومٌ من أبي مُوسَى الهُمامِوَوفدِ الأشعريِّينَ الكِرامِوَعَوْدٌ من غريبِ الدارِ ناءٍ
وفد نجران إن أردت الرشادا
وَفَدَ نَجرانَ إن أردتَ الرَّشادافَاتَّقِ اللهَ واتَّبِعْ ما أراداوتأمّلْ فَتِلكَ حُجَّتُه البي
يا بني غنم بن عوف ما لكم
يا بَنِي غُنْمِ بْنِ عَوفٍ ما لكمتَجعلونَ الدِّينَ كَيْداً وضِراراأغَضِبْتُم إذ بَنَى إخوتُكم
خفوا يلاقون النبي بيثرب
خَفُّوا يُلاقونَ النبيَّ بيثربٍمن بعدِ ما كَرِهوا الخُروجَ فأحْجَموافَنَأى وأعرضَ لا يُريدُ لِقاءَهم
يقول دعاة الشر ليت محمدا
يَقولُ دُعاةُ الشرِّ ليتَ محمداًإذا نَحنْ عُدْنا يسلكُ الجانبَ الوَعْراإذن لدفعناهُ إلى الجانبِ الذي
أترى الكنانة كيف تبعث بالدم
أَتَرى الكِنانَةَ كَيفَ تَبعَثُ بِالدَمِاللَهَ لِلشُهَداءِ إِن لَم تَرحَمِأَدنى المَراتِبِ في الصَبابَةِ عِندَها