يمينا ما لمدين من قرار

يَميناً ما لِمَدْيَنَ من قَرارِفَبُعْدَاً للقطينِ وللديارِشُعَيْبٌ كيفَ أنتَ وأينَ قَوْمٌ

أما ومضارب البيض الرقاق

أَما وَمَضارِبِ البيضِ الرقاقِتُضِيءُ النَّقْعَ لِلجُرْدِ العِتاقِلقد غَرَّ الهُنَيْدُ بني جُذَامٍ

بنى ثعلبة هبوا

بنى ثعلبة هُبّوافإنّ الليثَ قد عَزَمَارماكم بابن حارثةٍ

يا أبا العاص أي أرض تريد

يا أَبا العاصِ أيَّ أرضٍ تُريدُإنّ ما تَبْتَغِي لَصَعْبٌ شَديدُسُدَّتِ السُّبلُ يا أبا العاصِ فَانْظُرْ

نهض الغزاة فأين تمضي العير

نَهَضَ الغُزاةُ فأين تَمْضِي العِيرُأعَلَى الغمامِ إلى الشآمِ تَسيرُزَيْدُ بْنُ حارثةٍ يَطيرُ وَرَاءَها

ترك الملوك ملوك كندة وانتحى

تَرَكَ المُلوكَ مُلوكَ كِنْدَةَ وانْتحَىمَن يَتركُ التِّيجانَ واهِيةَ العُرَىحُيِيتَ عُروَةُ إنّه لكَ مَقْدِمٌ

إلى الله فارغب يا عدي بن حاتم

إلى اللَّهِ فارْغَبْ يا عَديَّ بن حاتمِوَدَعْ دِينَ مَن يبغِي العَمى غيرَ نَادِمِإلى اللهِ فارغب وَاتَّبِعْ دِينَهُ الذي

بني حنيفة ما أشقى مسيلمة

بَنِي حَنِيفَة ما أشقَى مسيلمةًوما أضلَّ الأُلَى أمْسَوا له تَبَعاجئتم بهِ في ثيابٍ مِلؤُها دَنَسٌ