ما بين منكسر الأجفان والدعج

ما بَينَ مُنكسرِ الأجفانِ والدّعَجِسَيفٌ مِنَ القضبِ ماضي الفَتكِ في المُهَجِيُدمي وَيَقتُل عَمداً دونَ ما قَوَدٍ

قد جئت باب معذبي

قَد جِئتُ بابَ مُعذِّبيأَرجو الوِصالَ وَالاِقتِرابْفَرَأيتُ فيهِ حاجِباً

القلب من الجوى كليم

القَلبُ مِنَ الجَوى كَليمُوَالجِسمُ مِنَ النَّوى سَقيمُوَالصبُّ مِنَ البِعادِ مُضنى

هيجت سليمى من المتيم بلبال

هَيَّجت سُليمى مِنَ المُتيّم بِلبالْمِن حَيث تَبدّيتِ لِلمتيّم بِالبِالْأَبعَدتِ مُحِبَّاً عَلى الغَرامِ شَجيّاً

هذا الحمام فأطربن وغرد

هَذا الحمامُ فَأَطرِبنَّ وَغرِّدِوَاِذكُر عُهُودَكَ بِالعَقيقِ وَجَدِّدِوَاِذكُرْ عِهِبّاءَ الشبابِ وَشَرخَه

أمن بعد بين الحب أبعدك البين

أَمِنْ بَعدِ بَينِ الحِبِّ أَبعدَك البينُوَبَعدَ الفَنا في الحبِّ يَحبِسُك الدّينُأَصابَكَ سِحرٌ أَم سِعايةُ عاذِلٍ

بدا عذار حبيبي

بَدا عِذارُ حَبيبيوَاِعوَجَّ مثلَ الهِلالِبَدا كَأَسوَدِ لَيلٍ

تملك القلب واستولى براحته

تَمَلَّكَ القَلبَ وَاِستَولى بِراحَتِهِفَكانَ كَالصَّعوِ مَقبوضاً بِكَفِّ صَبيوَقَد عَجِبتُ لِقَلبي حينَ أَمسَكَهُ

قد زان جيد الروض ثغر الأنهر

قَد زانَ جيدَ الرَّوضِ ثَغر الأَنهُرِبِعُقودِ مرجانِ الزُّهورِ وَجَوهرِوَاِفتَرَّ ثَغرُ الأُقحُوانِ تَبسُّماً

فه بالمراد عن الغرام وأعرب

فُهْ بِالمُرادِ عَنِ الغَرامِ وَأَعربِوَدَعِ الكنايَةَ لا الصّراحَةَ وَاِكتبِإِنّ الهَوى ما شَأنُهُ كِتمانهُ