ألحظ ما تكحل أم حسام
أَلَحْظٌ ما تَكَحَّلَ أَم حُسامُوَغُصنٌ ما تَمايَلَ أَم قوامُوَخدٌّ ما تَضَرَّجَ أَم وُرودٌ
على خدها مسود سالفها بدا
عَلى خَدِّها مُسوَدُّ سالِفِها بَداوَفيهِ اِعوِجاجٌ لَيتَ روحي لَهُ الفِداوَإِنَّهُما عِندي هِلالٌ وَبَعضُهُ
من لم يبع روحه في الحب مغبون
مَنْ لَم يَبِعْ روحَهُ في الحبِّ مَغبونُوَمَن خَلا عَن هَوى الغزلانِ مَجنونُإِنّي اِمرُؤٌ عِشقُ أَهلِ الحُسْنِ مَذهَبُهُ
أرى قرب إقبال الحبيب لمغرم
أَرى قُربَ إِقبالِ الحَبيبِ لمغرمٍبِكَثرةِ هِجرانٍ تُؤدّي لأخطارِفَفي كَثرَةِ الإِدبارِ بشرى حُصولِهِ
عجبا لمن وصل الخلي من الهوى
عَجَباً لِمَن وَصَلَ الخَلِيَّ مِنَ الهَوىوَجَفا أَخا العِشقِ العَجيبِ الأَغربِلَيسَ التطبُّبُ لِلصّحيحِ وَإِنّما
قد زارني ليلة غابت كواكبها
قَد زارَني لَيلَةً غابَت كَواكِبُهاوَأَسبَلَت في دُجاها ثَوبَ دَيجورِفَخِلتُ شَمسَ الضُّحى مِن ضَوءِ وَجنتهِ
هات ذكرى سعاد ذات العقود
هاتِ ذِكرى سُعاد ذاتِ العُقودِفهيَ أحلَى من اِبنةِ العُنقودِوَاِتْلُ أَذكارَها عَليَّ بشَدْوٍ
وكامل عن مدحه قد نهى
وَكامِلٍ عَن مَدحِهِ قَد نَهىمَنْ لَيسَ مِن عَذبِ المَديحِ اِرتَوىأَيَنتَهي مَنْ طَبعُه مَدحُهُ
بدا أشقر العارضين ضحى
بَدا أَشقرُ العارضينِ ضُحىبِوَجهِ الّذي لم يدَعْ بي رمَقْفَيا لَهفَ قَلبي لِشَمسِ الجَمالِ
عوارضه لم تبد إلا لحكمة
عَوارضُه لم تبدُ إِلّا لِحِكمَةٍلَقَد بَرَزَت مِن عالَمِ الحُسنِ في الخدِّإِذا شِمْتَ خدَّيْهِ تَكونُ حَواجِزاً