قلت للغصين قامة واعتدالا
قُلتُ لِلغُصينِ قامَةً وَاِعتِدالامِلْ لِصَبٍّ في الحبِّ صارَ قتيلَكْوهَواه أراد ميلَك قَسْراً
قد زارني الحب في تموز يا فرحي
قَد زارَني الحِبُّ في تمّوزَ يا فَرحيوالدَّمعُ من مُقلَتي يَجري بِإِفراطِفَالشَّمسُ طالِعَةٌ وَالغيثُ مُنهمِلٌ
لئن ذم حسادي كرام طبائعي
لَئِن ذَمَّ حُسّادي كِرامَ طَبائِعيفَقَد أَظهَروا طِيبَ المَكارِمِ مِن خُلقيألَمْ ترَ أنّ العودَ يكتُم نفحَه
لا تعترضني بالذي
لا تَعتَرِضْني بِالّذيأرومُهُ وأصنعُكُلُّ اِمرِئٍ بِعَقلِهِ
لعمرك ما القامات إلا أسنة
لَعَمرُك ما القاماتُ إِلّا أَسِنَّةٌوما غَمزاتُ العَينِ إِلّا عَواضِبُوما وَجناتُ الغيدِ يَبدو شُعاعُها
أكني بليلى عن حبيبي قاصدا
أُكني بِلَيلى عَن حَبيبي قاصِداًصَوْنَ اِسمِهِ عَن ذِكرِهِ بِلِسانيوَلِأَجلِ تَشكيكِ الوُشاةِ وَوَهْمِهِم
لقد أطلتم جفاكم
لَقَد أَطلتُم جَفاكُمْوفيَّ يَنمو هَواكُمْوما وصَلتم مُحِبّاً
قد زارني منا حبيبي
قد زارَني مَنّاً حبيبيمَنْ طالَ في حُبّه جفائيعاتبتُه قال لا تعاتبْ
فؤادي ملؤه لهب
فُؤادي مِلؤُه لَهبُوطَرفي كُحلُه العَطَبُوعَقلي طار من وَلَهٍ
عندي أزاهر ود طاب مغرسها
عِندي أَزاهِرُ وُدٍّ طابَ مَغرِسُهامِن كَفِّ حُبّكمُ في قَلبِ مَنْ حَرَساأَصابَها ظَمأٌ مِن حرِّ هَجرِكُمُ