أحبة قلبي قد قطعتم رسائلا
أَحبَّةَ قَلبي قَد قَطعتم رَسائِلاوَإِنّي بِحُسنِ المَدحِ فيها لَراجزُبِأَبيضِ إِعراضٍ لَكُم هَل تَغَيَّرت
تذكرت ليلى والمدامع تسكب
تَذكَّرتُ ليلَى وَالمَدامِعُ تُسكَبُوَتِذكارُها لِلصبِّ يَحلو ويَعذبُأُجنُّ بِها إِنْ جَنّ لَيلٌ وكلّما
أصبح الطل على روض الشقيق
أَصبَحَ الطَّلُّ عَلى رَوضِ الشَّقيقْ
حَبَباً يَعلو كؤوسَ القَرقفِ
وَأَتَت شَمسُ الضّحى ذاكَ العَقيقْ
أفدي غزالا قد بدا مسكه
أَفدي غَزالاً قَد بَدا مِسكُهعِذارُه المُزْري بأَهلِ الجَمالْوَصارَ لي مِن طَيِّهِ مُهدياً
لقد نبت العذار بوجنتيه
لَقَد نبتَ العِذارُ بَوجنَتَيْهِنباتاً مُستَطاباً لا يُملُّوأضحى يشبهُ الرَّيحانَ حُسْناً
صيرت دمعي مثل خدك أحمرا
صَيَّرت دَمعي مِثلَ خدِّكَ أَحمَراوَتَركتَ لَوني مِثلَ ثوبِكَ أصفَراوَحَللتَ قَلباً كانَ قَبلكَ يابِساً
شقائق الروض من نسج الربيع غدت
شَقائِقُ الرَّوضِ مِن نَسجِ الرّبيعِ غدَتتَحلو بِرَونَقِها الزَّاهي على الزهَرِكَأَنَّها كاسُ ياقوتٍ وتحملُها
كنوز البها والحسن منك تلوح لي
كُنوزُ البَها والحسنِ منكَ تلوحُ ليبذاتكَ يا مَنْ في المحاسِن يُفرَدُفَخدُّكَ ياقوتٌ وثَغرُكَ جَوهَرٌ
وظبي وظبي قابل البدر وجهه
وَظَبيٍ وظَبيٍ قابَلَ البَدرَ وجهُهُفَبَينَهُما مَدّا عَموداً حَكى الفَجرافَقَد كادَ بَهرُ الأفق يَجذِبُ وَجهَه
ومذ خضت بحر العشق في سفن الهوى
وَمُذْ خُضتُ بَحرَ العِشقِ في سفُن الهَوىفَنيتُ بِهِ وَجْداً وغبتُ عن الحِسِّفَلَم ترَني عَينٌ وإنّي تِجاهَها