يا غزالا يرق خصرا وطبعا
يا غَزالاً يَرِقُّ خَصراً وَطَبعاًحينَ هَزَّ القَوامَ والأَعطافاما حَكى الغُصنُ مِن قَوامِكَ ليناً
وشقيقة في كف أهيف قلبت
وَشَقيقَةٍ في كَفِّ أَهيَفَ قُلِّبَتفَغدَا المُتيَّمُ خالِياً عن لُبّهِفَكأَنّها خَدُّ الحَبيبِ وَصبه
في الروض قد أزهرت قرنفلة
في الرَّوضِ قَد أَزهَرت قُرنفلةٌحَمراءُ للقلب تجلبُ الفرَحاكَأنَّها جَمرةٌ بِمَجمرةٍ
نبي حسن إلى دين الغرام دعا
نَبِيُّ حُسنٍ إِلى دينِ الغَرامِ دَعاجَهراً فَمَن لَم يُجبْ يَفنى بِصارِمِهِقالوا يُحلِّلُ قُلنا قَتلَ عاشقِهِ
نزه الطرف عند مقعد صدق
نَزِّهِ الطَّرفَ عِندَ مَقعَدِ صِدقٍعِنده روضَةٌ هَوَتها القلوبقَد بَناهُ على عَمودِ المَعالي
أنا في المحبة قد أطبت غراسي
أَنا في المَحَبَّةِ قَد أَطَبت غِراسيوَبِها البُعادُ لَقَد أَضاعَ حَواسييا مَن لَماهُ يَفوقُ بِنتَ الكاسِ
مصطفى بشراك الهنا فتهنى
مُصطفَى بُشْراكَ الهَنا فَتَهنّىبغلامٍ أوج السّعودِ يطولُفيهِ أَسفَرت شموسُ سُرورٍ
نبت العذار بوجهه من مائه
نبَتَ العِذارُ بِوَجهِهِ من مائِهِفَزَها النّباتُ بِخَدِّهِ معَ نارِهِوَبِوَجهِهِ تَمَّ الجمالُ فَلَم يَكُنْ
هلا من الساحل البحري أنباء
هَلّا مِنَ الساحلِ البَحرِيِّ أنباءُيَحصُلُ بِها لِبَعيدِ الدارِ إِنباءُوَهَلْ أَشمُّ شَذاهُ حينَ تُرسِلهُ
بشائر السعد لاحت توجب الرشدا
بَشائِرُ السّعدِ لاحَت تُوجِبُ الرّشَدافَفرَّحَتْ طَرفَ قَلبٍ لازَمَ السّهداوَالقَلبُ في راحَةٍ بِالصَّفوِ مِن كدَرٍ