ظلموه في تشبيههم شمس الضحى

ظَلموهُ في تَشبيهِهِم شَمسَ الضّحَىبِخُدُودِهِ الحُسنى فَآذوا عاشِقَهما أَنصَفوهُ لِغَفلَةٍ صَدَرت لَهُم

عقلي به لعب العذار الآسي

عَقلي بِهِ لَعِبَ العِذارُ الآسيوَلَمى الحَبيبِ لِجُرحِ قلبي آسييا مَن فتنتَ وَأَنتَ ظبيُ كُناسِ

أيا هبة المولى المقدس نعته

أَيا هِبَةَ المَولى المُقدّس نَعتُهُوَمَن بِجَزيلِ الفَضلِ كلَّ الورى غَمَرْلِيُهْنِكَ نَجْلٌ بِالمَحامِدِ وَصْفُهُ

روحي الفداء لبدر لاح مبتسما

رُوحي الفِداءُ لبَدْرٍ لاحَ مُبْتَسِماًفي ثَغرِهِ الحاليانِ الخَمْرُ والعَسَلُيَبدو فَيَجرَحُني طَوراً وَيَقتُلُني

قد جاءني في ليلة

قد جاءَني في لَيلَةٍفيها الظّلامُ لَقد سَجىوَجناتُهُ شَمسُ الضُحى

من قاسه بالبدر أخطأ فكره

مَنْ قاسهُ بالبَدرِ أخطأَ فكرُهُوكلامُهُ عندَ الوَرى لا يُسمَعُفالبَدْرُ يأفُلُ كلَّ لَيلٍ سَرْمَداً

ضحكت ثغور الروض حين بكى الندا

ضَحكَتْ ثُغورُ الروضِ حينَ بَكى النّداوَغَدا على الغُصنِ الحَمامُ مُغرِّداوَالرِّيحُ تَلعَبُ بِالغُصونِ كَأَنّها

عجبت لحبي كيف يحتاج كاتبا

عَجِبْتُ لحِبّي كيفَ يحتاجُ كاتِباًوكُتّابُ ذاكَ البَدْرِ جلّتْ عن الحدِّفَإِنَّ البَها خَطَّ العِذار كأسْطُرٍ