الخد ورد الربى والخال معطار
الخَدُّ وَردُ الرّبى والخالُ مِعْطارُوفي كِلا وجنتَيْهِ الماءُ والنارُوَجَفنُهُ مُذ بَدا في الكَسْرِ يَسْحرني
حمى بعقرب صدغيه الخدود وجال
حَمى بِعَقرَبِ صُدغَيْهِ الخُدودَ وجالَ في البَرايا بسَيفِ اللحْظِ واقتَحماوَقَد سَما حُسنُه بَدرَ السّما وسَبى
تناضلني منها اللحاظ بأسهم
تُناضِلُني منها اللِّحاظُ بِأَسْهُمٍويَطْعَنُني منْها القَوامُ بلهذَمِويُدْهِشُني بَرق سَناهُ مُشَعْشعٌ
شمس الكمال كسا بيروتنا حللا
شَمسُ الكَمالِ كَسا بَيروتَنا حُلَلاًمِنْ نُورِ طَلعَتِهِ لمّا حَلا وَحُلاغَزالُ سِربٍ غَزا الألْبابَ ناظِرُهُ
بضوء البدر قد أبصرت ظبيا
بِضَوْءِ البَدْرِ قدْ أبْصَرْتُ ظَبْياًأضاءَ بنورِ وَجْنَتِهِ عَلَيْهِفقُلتُ البَدرُ مُقتَرِنٌ ببَدْرٍ
بدا على نار خديه ندى عرق
بَدا على نارِ خَدَّيْهِ نَدى عَرَقٍلوْ ذاقَهُ مُغْرَمٌ يَشْفى مِنَ الوَصَبِفقُلْتُ قَدْ سالَ مِثْل الدُّرِّ مُنتَظِماً
وبريق أسنان الحبيب سبى النهى
وبريقُ أسْنانِ الحَبيبِ سَبى النُّهَىلمّا تبَسَّمَ والدَّياجِي في غَسَقْفكأنّهُ نُورٌ بِبَيْتِ عَقايق
قسما بلحظك والخدود
قَسما بِلَحظِكَ وَالخُدودوَبِنار هاذاتِ الوُقودوَبِلينِ عَطفِكَ وَالقُدوه
نقاء في احتشام في نحول
نقاءٌ في احتشامٍ في نحولٍكعذراءٍ من المتعبداتأقامت حقبةً في الديرِ ترعى
أيعلم فرنند ان الهوى
أيعلمُ فرنندُ ان الهوىكوى من جنستا صميم الحشاوأني اصبحتُ في حبهِ