حمامة الدوح في شدو وتلحين
حَمامةَ الدّوحِ في شَدوٍ وَتَلحينِحَتّامَ عاذِلَتي في الحبِّ تلحينيوَكَيفَ أَحمِلُ مِنها العَذْلَ يا أَلَمي
إني على الإبعاد صابر
إِنّي عَلى الإِبعاد صابِرْ
وَلْهان ذو وَجْدٍ وحائرْ
ما فيَّ لِلسّلوانِ خاطِر
تصوفت في زمن الصبابة والصبا
تَصوّفتَ في زَمَنِ الصّبابَةِ والصِّباوَجئتَ الهوى شَيخاً بنيَّ الشماليَّهوزوجُك بِكرٌ لا مخاضَ ينالُها
أنا الذي بالهوى قاضيه أوصى لي
أَنا الّذي بِالهَوى قاضيهِ أَوصى ليوَمزّقَ الحبُّ أَعضائي وَأَوصالييا مَن لِنارِ الجَوى طفّاء أَوصالي
عليك عبدك غزالي قد غدا كلا
عَلَيكَ عَبدُك غزالي قَد غَدا كَلّاوَقَد حَمل في الهَوى يا مُنيَتي كلّاوَمَتنُ صَبرِهِ مِنَ الهِجرانِ قَد كَلّا
لقد تورد وجه الحب من خجل
لَقَد تَورّدَ وَجهُ الحِبِّ مِن خَجَلٍلَدى العِتابِ وَإِبداءِ المَعاذيرِوَالشَّمسُ تُكسَفُ حَتّى لا ضِياءَ وذا
هبني بحبك إن هجرت تصبرا
هَبْني بحبِّكَ إنْ هجرت تصبُّرا
وَاِفضَحْ معنّىً في هواكَ تسَتّرا
وَإِذا رَأَيت هواك فيَّ تكثّرا
نسيم الصبا اعتلت وكانت صحيحة
نَسيمُ الصَّبا اِعتلَّتْ وَكانَت صَحيحَةًوَلا بِدْعَ لَو صارَ النّسيمُ عَليلافَقَد مَرَّ بي صُبحاً وجسمي ناحلٌ
طلبت منه لوصالي ساعة
طَلَبتُ مِنهُ لِوصالي ساعَةًواعدَني وقال لا تُفشِ الخبرْوَخَدُّه أَدماهُ لَحظُ مُقلَتي
قد أطار الحبيب ماء حياتي
قَد أَطارَ الحَبيبُ ماءَ حَياتيوَهوَ روحٌ بِهِ حَياةُ النُّفوسِإِنْ يُطِرْهُ فَلَيسَ ذا بِعَجيبٍ