أسلبت عقلا في هوى الحسناء
أَسلَبتَ عَقلاً في هَوَى الحَسناءِ
أَفنَيتَ جِسماً قَبلَ حَينِ فناءِ
إِنْ وَصلَها تَبغي بِدونِ خَفاءِ
خل عنك الهوى ولوما عليه
خَلِّ عَنكَ الهَوى وَلوماً عَلَيهِلا أَراكَ الإِلهُ مثلَ هوانازادَ فينا حتّى اِكتَسَبناهُ ذُلّاً
البشر عم جميع الخلق والبشر
البِشْرُ عمَّ جَميعَ الخَلقِ وَالبَشرِوَقَد سَرى الأُنس في الأَرواحِ وَالصورِوَصاحَ وُرْقُ الهَنا يَشدو بِلُطفِ صَبا
يكفي صدودك يا غزال
يَكفي صُدودكَ يا غَزالعَطفا لِعُشاقِ الجَمالالحاظِكَ المَرضى الكِحال
فيا حبذا البدر من حيث أبدى
فَيا حَبَّذا البدرُ مِن حَيثُ أَبدىعَلى البحرِ نوراً بِهِ قَرَّ عَيناوَقَد كانَ ذا البحرُ مِن لازَوَرْدٍ
هذي الربوع وما بها من منزل
هَذي الرّبوعُ وَما بِها مِن مَنزلِفَاِذكُرْ عُهودكَ في الزَّمانِ الأوّلِأَيّامَ قَصفِكَ بِالصّبابَةِ والصِّبا
وإن السراج لفي البيت يبدو
وَإِنَّ السّراجَ لَفي البيتِ يبدومُضيئاً عَلى السّقف خَيرَ ضِياءِفَقَد خِلتُه البدرَ في الأَرضِ قَد
تقلد بالبيض المواضي وسلها
تَقلَّدَ بِالبيضِ المَواضي وَسَلَّهاوَهَزَّ قُوامَ السُّمر والسُّمر ميّالَهْوَقَد ظَنّ حبَّ البيضِ والسّمرِ مُنْجِياً
سل الصب ذا الأشجان ماذا بها ألفى
سَلِ الصبَّ ذا الأَشجانِ ماذا بِها أَلفىوَهَل قَطعَ الإِبعادُ أحشاءَهُ أَلفايَهيمُ عَلى الأَبعادِ وَلْهانَ واجِداً
ذات الجمال وذات الحلي والحلل
ذاتُ الجَمالِ وَذاتُ الحَلْيِ والحُللِوَرَبّةُ الكُحلِ في العَينَينِ والكَحَلِسَحّارةٌ لنُهى العُشّاقِ سالِبةٌ