أقسمت بالسحر بين الكحل والوسن
أَقسَمتُ بِالسّحرِ بَينَ الكحلِ وَالوَسنِوَالصّارِمِ المنتضي مِن طَرفِهِ الوَسِنِوَالبدر مُزدَهِياً في شَرقِ جَبهَتِهِ
قيل لي تب من غرام
قيل لي تُبْ مِن غَرامٍتَوبَتي مِنهُ ذنوبُقُلتُ سَمعاً وَاِمتِثالاً
بدا البدر في الظلماء والحب زائري
بَدا البدرُ في الظَّلماءِ وَالحِبُّ زائِريوَطَرفي وطرف الحِبِّ لَيسَ بِغامِضِفَقُلتُ لَهُ ما أَجهل البدرَ إِذ بَدا
ما العين يشبهها في الروض نرجسه
ما العَينُ يُشبِهُها في الرَّوضِ نَرجِسُهُلا تَذهبَنْ إِلى التّشبيهِ بِالخوضِفَالحُسنُ وَالغنجُ ثمّ السّحرُ مِن حَوَرٍ
الناس قد أبصروا في عشقه ولهي
النّاسُ قَد أَبصروا في عِشقِهِ وَلَهيوَوَجنةُ الحِبِّ تَبدو وَهي مُزهِرَةلَو أَنكَرت وَلَهي في العِشقِ عاذِلَتني
بروحي محيا الحب يحوي عجائبا
بِروحي مُحيّا الحِبِّ يَحوي عَجائبامِنَ الحُسنِ لا تَخفى على أَيّ رائيفَقنديلُ بِلّورٍ عَلَتهُ نَضارَةٌ
ما صمم صب على المحبة أو تاب
ما صَمَّمَ صَبٌّ على المَحبّةِ أَو تابْإِلّا وَغَرامي عَلى الصّبابَةِ قَد طابْيَزدادُ غَرامي عَلى النّوى وَهيامي
أيا حسن يوم في الربيع مغيم
أَيا حُسنَ يَومٍ في الرَّبيعِ مغيِّمٍبِأَبيضِ غيمٍ مِن بَديعِ الغَمائِمِبِهِ البردُ قَد أَضحى شَديداً بِلا اِمتِرا
ما أجمل الحسن على خدوده
ما أَجمَل الحسنَ على خُدودهِلا حُسنَ يَبدو مثلَ حسنِ الخدِّفَإِنَّ لَهُ في جونَتيهِ بَهجَةً
عذار حبي أرى من حسنه
عِذارُ حِبّي أَرى مِن حُسنِهِأَهلَ الهَوى أَكثَروا مِن حَمدِهِيا لَيتَني كُنتُه في وَجهِهِ