شكوت إلى الحبيب نحول جسمي
شَكَوتُ إِلى الحَبيبِ نُحولَ جِسميوَسقمي بِالتّباعُدِ في هَواهُفَقالَ لَديَّ تَشكو مِن سَقامٍ
وددت سقام جسمي في غرامي
وَدِدتُ سَقامَ جِسمي في غَراميبِمَنْ شَمس الضّحى وَالبدرَ أزرَىفَنِلت السّقمَ يا تيهي سُروراً
تناحل جسمي بالهوى وقد اختفى
تَناحَلَ جِسمي بِالهَوى وَقَدِ اِختَفىوَخَفّ فَأَضحى طائِراً في الهَواءِوَلَيسَ يَراني غير طرفٍ مُحدّق
إني مشوق إلى رؤيا الحبيب وقد
إِنّي مَشوقٌ إِلى رُؤيا الحَبيبِ وَقَدطالَ البِعادُ فَزَادَت فيهِ أَشجانيأَوَدُّ لَوَ اِنَّهُ يَوماً يُقَطِّعُني
أبغي زيارتها والنفس طالبة
أَبغي زِيارَتَها وَالنّفسُ طالِبةٌلَكِن عَفافي اِرتَضَى لِي شقةَ البينِفَالعَينُ زانِيَة لا شَكّ سارِقَة
يا ليت حبي لا يدريه من أحد
يا لَيتَ حِبّيَ لا يَدريهِ مِن أَحدٍوَلا يَراهُ وَلَو قَلبي وَإِن فَطرهْعَليهِ قَد غِرتُ مِن خلقٍ وَلَو مَلِكاً
كنزت دماء القلب في القلب حافظا
كَنَزت دِماءَ القَلبِ في القَلبِ حافظاًلِعلمي يَكونُ القَلبُ بِالحفظِ مَنعوتافَتَحتُ لَهُ باباً عُيوني لَدى النور
لحبها كل حسن
لِحُبِّها كُلَّ حسنٍأُحِبّه يا اِبن فنِّيوَكَيفَ لا يا اِبنَ ودّي
شربت سلاف العشق في صبوتي صرفا
شَرِبتُ سُلافَ العِشقِ في صَبوتي صِرفاوَلَستُ أَرى في العِشقِ عَن سَكرَتي صَرفاأَدَمتُ بِها سُكري أُواصِلُ رَشفَها
بروحي عذار الحب دار بوجهه
بِروحي عِذارُ الحِبِّ دارَ بِوَجهِهِفَخِلتُ ظَلامَ اللّيلِ قَد دارَ بالضحِّفَقَد قامَ بَينَ الوجهِ وَالجيدِ حاجزاً