ذات الجمال قد درت

ذاتُ الجَمالِ قَد دَرَتبِأَنَّني فيها أَرِقْزارَت بِلَيلٍ ما بِهِ

كم تدعي عاذلي نصحي وتعذلني

كَم تَدَّعي عاذِلي نُصحي وَتَعذِلُنيوَأُنكِرُ النّصحَ إِذ قَد كُنت مَعذولادَعواكَ قاضي الهَوى ما كانَ يَقبَلُها

جفاني معشوقي وأطنب بالجفا

جَفانِيَ مَعشوقي وَأَطنَبَ بِالجَفافَصَمّمت أَنّي أَهتَوي غَيرَ هاجِريفَإِنَّ المَعاشيقَ الأَحاسِنَ شَأنُهُم

خصر الحبيب بلطف قال معتذرا

خِصرُ الحَبيبِ بِلُطفٍ قالَ مُعتذراًلِرِدفِهِ إِنّه مِنهُ لَهُ ثقلُفَالرّدفُ قالَ لَهُ ما مِنكَ لي ثِقلٌ

وعانقتها فاهتز قدي بميسها

وَعانَقتُها فَاِهتَزَّ قَدّي بِمَيسِهاوَقَد صارَ لي دَأباً وَلَستُ بِوزوازِوَلَستُ كَغُصنِ الرّوضِ تَعطِفُهُ الصَّبا

وقبلت فاه راشفا لرضابه

وَقَبَّلتُ فاه راشِفاً لِرُضابِهِوَكَرَّرتُ شَمّي الوردَ مِن ذَلكَ الخَدِّفَقالَ لِماذا الشمُّ وَيحَك فَاِتَّئدْ

وغير حبيبي لم تكن مقلتي ترى

وَغَير حَبيبي لَم تَكُن مُقلَتي تَرىوَلا سَمِعَت مِنّي سِواهُ المَسامِعُفَغَيرُ حَبيبي إِن تَكلّمَ أَو بَدا

غاب الحبيب فقد جاء الكرى مقلي

غابَ الحَبيبُ فَقَد جاءَ الكَرى مُقَليفَقَامَ في طَردِهِ الأجفان وَالحدقُما كانَ جَفني لِرُؤيا الحِبِّ مُنطَبِقاً