بالروح خداه ثم الأنف بينهما
بِالرّوحِ خدّاهُ ثمَّ الأنفُ بَينَهُماتَشابَها وَهُما بَدرانِ قَد طَلَعاتَعاشَقا عِشقَ ذي وَجدٍ حَليف جَوى
من زارني في ليلة متسترا
مَن زارَني في لَيلَةٍ مُتَستِّرا
حَدَّثته بِمَحبّتي عمّا جَرى
وَطفقتُ أَلثمُ ثَغرَهُ وَالمنحرا
ما فيه شيء حسن
ما فيهِ شَيءٌ حَسَنبَينَ الأَنامِ رائِجُما فيهِ شَيءٌ داخِل
راق الزمان وبالجمال الأنفس
راقَ الزّمانُ وَبِالجمالِ الأنْفَسِوافى الرّبيعُ فيا سُرورَ الأنفُسِأَحيا الرّبيعُ شَبابَهُ وأَعادَهُ
أيا حسن ثغر الحب يأخذ بالحجى
أَيا حُسنَ ثَغرِ الحِبِّ يَأخُذُ بِالحِجىوَيُسكِرُني نَفحاً وَيَشفي ويُدنِفُعَقيقٌ وَياقوتٌ فَخيمٌ وَلُؤلُؤٌ
محبي لساني وهو عني مترجم
مُحبّي لِساني وَهوَ عَنّي مُتَرجمٌوَلَكِنّما قَلبي لَهُ خير مسكنِفَلَستُ بِمُحتاجٍ وَلَيسَ يَحوجُني
سقتني سلافا من مدامة ثغرها
سَقَتني سُلافاً مِن مُدامَةِ ثَغرِهاعَلى وَردِ خَدَّيها وَنَرجِسِ طرفِهاوَقَد سامَرتني اللَّيلَ تَرشفني طُلى
بروحي عينه الوطفاء ترنو
بِروحي عَينُهُ الوَطفاءُ تَرنوعَلى وَجَناتِهِ أَضحَت تطلُّفَشِمْ ماءَ الحَياءِ بِوَجنَتَيهِ
يا ليت حبي الأحور الألمى الذي
يا لَيتَ حِبّي الأحورَ الأَلمى الّذيحازَ المَحاسِنَ ما بِهِ مِن عالمِإِنّي أَغارُ عَلَيه أَعظَمَ غيرةٍ
بي خال بخده قد تبدى
بيَ خالٌ بِخَدِّهِ قَد تَبدّىوَدَنا مِن عِذارِهِ السندسِآخِذاً مِن تَحتِ اللّحاظِ مقاماً