ألا حبذا زمن الحاجر
ألا حبّذا زمنُ الحاجرِوإِذ أنَا في الورق النّاضرِأُجرّر ذيل الصّبا جامحاً
تزوريننا وهنا ولو زرت في الضحى
تزوريننا وهناً ولو زرتِ في الضّحىلأطلقتِ من ضيق الوِثاق أسيراوما كانَ ما أَشعَرتنيهِ زِيارةً
ذكرتك في الخلوات التي
ذكرتُك في الخَلَوات الّتيشَننتَ بهنّ عليَّ السّروراوكنت لدَيجُورِهِنّ الصّباحَ
ولما أردت طروق الفتاة
ولمّا أَردت طروقَ الفتاةِوصاحبني صاحبٌ لا يغارُصموتُ اللسان بعيد السّماعِ
أمن أجل من سارت بهن الأباعر
أمِن أجلِ مَن سارتْ بهنّ الأباعرُضحىً والهوى فيهنّ قبلك طائرُجزعتَ لأنْ غابوا وتلك سفاهةٌ
لا تلمني على الهوى
لا تَلُمني عَلى الهَوىفَالهَوى غالبُ الجَلدأيّما صالِحٍ مَضى
ما ضر من زار وجنح الدجى
ما ضرّ من زار وجُنحُ الدّجىيُكحَلُ منه الأفقُ بالإِثمِدِلو زارنِي والصّبحُ في شمسِه
قد هويناه ناقضا للعهود
قَد هَوَيناهُ ناقِضاً للعُهودِوَضَنيناً بِالوعدِ والموعودِوَرَضينا ما كانَ منهُ وَإِنْ أرْ
وخبرتها يوم التقينا بذي النقا
وخُبّرتُها يومَ اِلتَقينا بذي النَّقاتعجّبُ من وجدي وما عرفت وجْداوتَحسبُ أنّي مُدّعٍ عِندَها الهَوى
هل أنت لصب القلب معمود
هَل أَنتَ لصبّ القلبِ معمودِدَوِي الفؤادِ بغير الخُرّدِ الخُودِما شفّه هجرُ أحبابٍ وَإِنْ هَجَروا