أبت زفرات الحب إلا تصعدا
أَبَتْ زَفراتُ الحبِّ إلّا تصعُّداوَيَأبى لَهيبُ الوجْدِ إِلّا تَوقُّداولم أرَ مِنْ بعد الّذين تشرّدوا
صدت أسيماء عن شيبي فقلت لها
صدّتْ أسَيماءُ عن شيبي فقلتُ لهالا تنفُرِي فبياضُ الشَيب معهودُعمرُ الشّبابِ قصيرٌ لا بقاءَ له
أحب من ليس حظ في مودته
أُحِبُّ مَنْ ليس حظٌّ في مودّتِهِوَليسَ إلّا الهَوى والهمُّ والكَمَدُيَسوؤُهُ أنّه همِّي ويُغضِبُهُ
هبت تلوم على الندى هند
هبّتْ تلومُ على النّدى هندُيا هندُ خيرٌ من غِنىً حَمْدُالحمدُ يبقى لي وإنْ تَلِفَتْ
في مثلها يستثار الصبر والجلد
في مِثلِها يُستَثارُ الصَّبرُ والجَلَدُوعندها يَتقاضى الحزمُ ما يَجِدُوَما الرزيَّةُ إلّا أَنْ تُلِمَّ بنا
قل لمشغوف بعذلي
قلْ لمشغوفٍ بَعذْلِيفي مساءٍ وصباحِلا تلمنِي في هَوَى البي
إن من يعذل نصحا
إنّ من يعذُلُ نُصْحاًفي الهوى غيرُ نصيحِما لمنْ ينصف أنْ يُل
يا مليح الوجه لم فعلك
يا مليحَ الوجهِ لِمْ فعلُكَ لي غيرُ مَليحِإنّ مَنْ يبذلُ نفساً
لا قضى الله لقلبي
لا قَضى اللَّه لِقَلبيفي الهَوى أَن يَستَريحاأَنا راضٍ مِن هَوى البي
أما سمعت حمام الأيك إذ صدحا
أمَا سمعتَ حَمامَ الأيْكِ إذْ صَدَحاغَنَّى ولمْ يدرِ أنّي بعضُ مَنْ جَرحالم أقترحْ منه ما غنّى الغداةَ بهِ