أبت زفرات الحب إلا تصعدا

أَبَتْ زَفراتُ الحبِّ إلّا تصعُّداوَيَأبى لَهيبُ الوجْدِ إِلّا تَوقُّداولم أرَ مِنْ بعد الّذين تشرّدوا

أحب من ليس حظ في مودته

أُحِبُّ مَنْ ليس حظٌّ في مودّتِهِوَليسَ إلّا الهَوى والهمُّ والكَمَدُيَسوؤُهُ أنّه همِّي ويُغضِبُهُ

إن من يعذل نصحا

إنّ من يعذُلُ نُصْحاًفي الهوى غيرُ نصيحِما لمنْ ينصف أنْ يُل

لا قضى الله لقلبي

لا قَضى اللَّه لِقَلبيفي الهَوى أَن يَستَريحاأَنا راضٍ مِن هَوى البي

أما سمعت حمام الأيك إذ صدحا

أمَا سمعتَ حَمامَ الأيْكِ إذْ صَدَحاغَنَّى ولمْ يدرِ أنّي بعضُ مَنْ جَرحالم أقترحْ منه ما غنّى الغداةَ بهِ