فؤادي مشغول بك العمر كله

فؤادِيَ مشغولٌ بك العمرَ كلَّهوأنتَ كما يهوى الخَلِيُّون فارغُوإنْ أكُ في دار الهوى وسْطَ عَقْرِها

تقول لي وأماقيها مطفحة

تَقولُ لي وَأَماقيها مُطفّحةٌمَن ذا أَبانَ على صبغِ الدُّجى قَبَسامَن ذا الّذي عَلَّ مِن فَوْدَيك لونَهما

من أين زرت خيال ذات البرقع

مِن أين زُرتَ خيالَ ذاتِ البُرْقُعِوالرّكبُ سارٍ في جوانب بَلْقَعِكيفَ اِهتَديتَ ولا صُوىً لولا الهوى

لما طلعن علي في غسق

لمّا طَلَعنَ عَليَّ في غَسَقٍفَخَلَفْنَ ضوءَ الشّمسِ والقمرِساوَمْنَنِي قلبي فرُحنَ به

دعى منظري إن لم أكن لك رائعا

دَعى مَنظري إنْ لم أكنْ لكِ رائعاًوَلا تنظري إلّا إِلى حُسنِ مَخْبَرِيفَإنّي وَخَيرُ القولِ ما كانَ صادِقاً