عل البخيلة أن تجود لعاشق
علّ البخيلة أن تجود لعاشقٍما زال يقنع بالخيال الطارقِصدّتْ وقد نظرتْ سوادَ قرونها
أرق عيني طارق
أرّقَ عيني طارقٌيا ليتَه ما طرقافبتُّ ليلِي ساهراً
يا طلل الحي بذات النقا
يا طَلَلَ الحيّ بذاتِ النَّقامَن أسهر العينين أو أرّقاقد آن والحرمانُ من وصلكمْ
دع الهوى يتبعه الأخرق
دَعِ الهَوى يَتبعه الأخرقُلا صبوةَ اليومَ ولا مَعْشَقُولا دموعٌ خَلْفَ مستوفِزٍ
فؤادي مشغول بك العمر كله
فؤادِيَ مشغولٌ بك العمرَ كلَّهوأنتَ كما يهوى الخَلِيُّون فارغُوإنْ أكُ في دار الهوى وسْطَ عَقْرِها
تقول لي وأماقيها مطفحة
تَقولُ لي وَأَماقيها مُطفّحةٌمَن ذا أَبانَ على صبغِ الدُّجى قَبَسامَن ذا الّذي عَلَّ مِن فَوْدَيك لونَهما
لدارك من قلبي كقلبي كرامة
لَدارُكَ من قلبي كقلبي كرامةًوبِرُّك عندي ليس يبلغه شكريوَأنتَ الّذي أَبغيهِ في شَطَطِ المُنى
من أين زرت خيال ذات البرقع
مِن أين زُرتَ خيالَ ذاتِ البُرْقُعِوالرّكبُ سارٍ في جوانب بَلْقَعِكيفَ اِهتَديتَ ولا صُوىً لولا الهوى
لما طلعن علي في غسق
لمّا طَلَعنَ عَليَّ في غَسَقٍفَخَلَفْنَ ضوءَ الشّمسِ والقمرِساوَمْنَنِي قلبي فرُحنَ به
دعى منظري إن لم أكن لك رائعا
دَعى مَنظري إنْ لم أكنْ لكِ رائعاًوَلا تنظري إلّا إِلى حُسنِ مَخْبَرِيفَإنّي وَخَيرُ القولِ ما كانَ صادِقاً