خليلي قد ولى الظلام وهملجا
خليليّ قد ولَّى الظلامُ وهَمْلَجاوقد كاد وجهُ الصُّبح أن يتبلّجافقوما إلى ساقِيكما فاهتِفا به
وراح عليها كالجمان المدحرج
وراحٍ عليها كالجُمانِ المُدَحْرَجِتلوح كماء الوجنة المتُضَرِّجملأْنا بها بِيض الكئوسِ فأُقبلتْ
دع مقال العاذلات
دَعْ مقال العَاذِلاتِوالهَ عن سَعْي السُّعاةِواشَرِب الرَّاحَ وشُبْها
تمتع بالمسرة والشباب
تمتَّعْ بالمَسَرَّةِ والشبابِفقد بَرز الرَّبيع من الحجابفحُّبك والزمانُ وأنت فيه
قد كنت أركب في هواك مساءتي
قد كنتُ أرْكَب في هواك مَسَاءتيفعْلَ المحبّ الصبّ بالمحبوبِوأجود بالنّفس النفيسة جاهداً
حسنت بك الأيام حتى خلتها
حَسُنَتْ بك الأيّامُ حتى خِلتُهادُرّاً أضاء على ترائب كاعبفغدَتْ بك الأحداثُ غير صَوائبٍ
شرى البرق فالتاع الفؤاد المعذب
شَرى البرقُ فالتاعَ الفؤادُ المُعَذَّبُوحار الكَرَى في العين وهْو مُذَبْذَبُأرِقتُ لهذا البَرْقِ حتى كأنّما
وا بأبي الظبي الذي لو بدا
وا بِأبِي الظّبيُ الذي لو بداللبدرِ قال البدرُ واظُلْمَتاهْأثّرتُ بالألحاظ في خدّه
أما الرياض فإنها مسروقة
أمّا الرّياضُ فإنّها مسروقةٌللنّبْت من ألفاظك الغَرّاءِإنِّي بعثتُ بها إليك وإنها
يا شاعرا جل عن أن
يا شاعراً جلّ عن أنْيُقَاسَ بالشعراءِويا ظريفاً بليغاً