أنا من رقة الهوى والهواء
أنا من رِقّة الهوى والهواءِومن النُّور أُلفِّتْ أجزائيتَبْذُل الخُرَّدُ الحسانُ لِيَ الأَوْ
أرني العجائب يا أباها
أَرِني العجائبَ يا أباهافكَبَخْصِ عيني أنْ أراهاوأجِل بعينِي ثُمّ قل
قال لي عاذلي تناء عن الحب
قال لي عاذِلي تَناءَ عن الحببِ وأَنّى من سَكْرَةِ الحبّ صَحْوُلامَ مُستَهتراً بها وهو سالٍ
كتمت من أسماء ما كان علن
كتَمْتُ من أسماءَ ما كان عَلَنْيومَ طلولٍ ورسومٍ ودِمَنْلولا ليالِي الخَيْفِ ما كان لنا
وسدني كفه وعانقني
وَسَّدني كفَّهُ وعانقنيونحن في سَكْرَةٍ من الوَسَنِوبات عندي إلى الصّباح وما
يا صاح ليس لسر منك كتمان
يا صاحِ ليس لسرٍّ منك كتمانُفي الودِّ والودُّ لا يدُرى له شانُوللغرام وإنْ بِتْنا نكتّمُهُ
يا ساحبا ذيل الصبا في الهوى
يا ساحباً ذيل الصبا في الهوىأبليته في الغي وهو القشيبفاغسل بدمع العين ثوب التقى
قد أغتدي والليل في دجاه
قد أغْتِدي والليلُ في دُجاهُوالصبح لم يَنْهَضْ به سَناهُعلى حِصَانٍ شَنِجٍ نَساهُ
لما اعتنقنا ليلة الرمل
لمّا اِعتَنقنا ليلةَ الرّملومُضاجِعِي ما بيننا نَصْلِيقالت أما ترضى ضجيعك مِنْ
يا عليل الطرف رفقا
يا عليلَ الطَّرْفِ رفقاًبِضَنى قلبٍ عليلِهو راضٍ بَعدَ أنْ لم