ظبي بثوب الهوى تردى
ظَبيٌ بثوب الهوى تردَّىيكاد باللحظ أن يُقَدَّايمشي كما حرَّكتْ شَمَالٌ
أقر لوجهك القمر المنير
أقرّ لوجهكِ القمر المنيرُوذلَّ لقدّك الغصن النضيرُوما يحكيك في عينيك حسناً
نأت بعد ما بان العزاء سعاد
نأتْ بعد ما بان العزاءُ سُعادُفحشوَ جفونِ المُقْلَتين سُهَادُفليت فؤادي للظعائن مَرْبَعٌ
ومجلس قد حاز من حسنه
ومجلسٍ قد حاز من حسنهمثلَ الذي جاز من المجديضحك للتُّفَّاح نارَنْجُه
شربنا كما وجهت تسأل قهوة
شَرِبنا كما وجَّهتَ تسأل قهوةًكمثل صفاء الودّ جانَبه الصَّدُّبرِطل وغنَّيْنا عليه تَطرُّباً
رأيت الهوى إما دليلا على الخنى
رأيتُ الهوى إمّا دليلاً على الخَنَىيَحطُّ رفيعَ القَدْر أو يدفع النُّصْحاولا خيرَ في أمرٍ إذا حلّه الفتى
ألا أيها الطير الموافي
ألا أيّها الطيرُ الموافيلقد أطلقتَ من فكري سَراحيتذكّرت الزمان وما دهاني
ألا سقني بالملا الصحصح
ألاَ سَقِّني بالمَلا الصَّحْصَحِونجمُ دجى الليل لم يَجْنَحِببِكرٍ من الرَّاح لم تُفْتَرَعْ
لو لم تفح لم تعرف الراح
لو لم تَفحْ لم تُعْرَف الرَّاحُلأنها في الكأس إصباحُكأنها تَرْجَم عنها السَّنا
كأن البركة الغنا إذا ما
كأنّ البركة الغَنَّا إذا ماغدَتْ بالماء مفعمةً تموجُوقد لاح الضُّحى مِرآةُ فَيْن