ليهن دمشقا أن كرسي ملكها
لِيَهْنِ دمشقاً أَن كُرسيّ مُلْكِهاحُبي منك صَدْراً ضاق عن هَمِّه الصَّدْرُوأَنك نورَ الدين مُذْ زُرتَ أَرضها
إذا ما خدمت كبار الملوك
إِذا ما خدمتَ كبار الملوكفأَولُّ ما تخدُمِ الحاشيهفكن جاري الماء يسقي الرياض
خذوا حديث غرامي عن ضنا بدني
خذوا حديث غرامي عن ضَنا بدنيأَغنى لسانُ الهوى عن دمعيَ اللَّسِنِوخبّرونيَ عن قلبي ومالِكِه
ما استأنف القلب من أشواقه أربا
ما استأْنفَ القلبُ من أَشواقه أَرَباإِلاّ استفزَّتْه آياتُ الهوى طَرَبالله نِسبةُ أَنفاسي إِلى حُرَقي
لو أن قاضي الهوى علي ولي
لو أَن قاضي الهوى عليَّ وَلِيما جار في الحكم مَنْ عَليَّ وَليوكان ما في الدَّلال من قِبَلِ
رنا وكأن البابلي المصفقا
رنا وكأَنّ البابليّ المصفَقاترقرق في جفنيْه صِرْفاً مُعَتَّقاوردّ يداً عن ذي حَباب مُرَنَّق
سقى الله بالزوراء من جانب الغرب
سقى اللهُ بالزَّوْراءِ من جانب الغَرْبمَهاً وَرَدَتْ عين الحياةِ من القلبِعفائفُ إِلاّ عن مُعاقَرَةِ الهوى
ومعلم الخد ما زالت نواظره
ومعلم الخد ما زالت نواظرهتعلم السقم من جسمي وتستبقليت العواذل في حبي له وجدوا
يا غريرا غر الفؤاد المدلة
يا غريراً غَرّ الفؤادَ المُدَلَّةيا عزيزاً به عَرَفتُ المَذّلَّهْبأَبي ذلك المَلاك وإِن أَصبح
بعثت الكتاب فأهلا به
بعثت الكتاب فأهلاً بهيسر النواظر تنميقهلئن أخجل الروض موشيه