صدقوا ما لأنفس العشاق
صدقوا ما لأنفس العشاققودٌ من قواتل الأحداقأنت صبٌ وتلك أولى المطايا
وكم ليلة عاطاني الراح بدرها
وكم ليلةٍ عاطاني الراح بدرهاونادمني فيها الغزال المشنفومنتقشٍ بالمسك وشي عذاره
حي كتابا فضضت خاتمه
حي كتاباً فضضت خاتمهعن مثل وشي الرياض أو أملحيا كرم الله وجه كاتبه
سله من سكر الهوى كيف صحا
سله من سكر الهوى كيف صحافسقى الدمع الجفون القرحازاده في الحب وجداً بكم
ومضرج الوجنات تحسبها
ومضرج الوجنات تحسبهاشفقاً تبسم عن دجى سبجقانٍ يروقك حسن منظره
أهلا بطيف خيال زارني سحرا
أهلاً بطيف خيال زارني سحراًفقمت والليل قد شابت ذوائبهأقبل الأرض إجلالاً لزورته
رأوا جدريا في صحن خده
رأوا جدرياً في صحن خدهكدر العقود في نحور الكواعبوما هو إلا البدر لما تكاملت
يا مالك القلب أنت أعلم من
يا مالك القلب أنت أعلم منكل طبيبٍ بعلة القلبإن كنت أذنبت في هواك فقد
أما والذي أهدى الغرام إلى القلب
أما والذي أهدى الغرام إلى القلبلقد فتنتني بالحمى أعين السربرمتنا ولكن عن جفونٍ مريضةٍ
سقى دمشق ومغنى للهوى فيها
سَقَى دمشقَ ومغنىً للهوى فيهاحَياً تهزّ له أعطافَها تِيهالا زال للدَّوْح عطّاراً يراوِحها