أما وكأس تشف عن ثغر
أَما وكأْسٍ تَشِفُّ عن ثَغَرِيَبْسِمُ عُجْباً بوَرْدَتَيْ خَفَرِيحميهما صارمٌ مضاربهُ
يا لائمي في العذار مهلا
يا لائمي في العذار مَهْلاًفأنتَ للعَذل لي مهيِّجالحسنُ قد زادني غراماً
لله نسبة أنفاسي إلى حرقي
لله نِسبة أَنفاسي إِلى حُرَقيإِذا النسيم إِلى رَيّا الحِمى انتسباأَهكذا لم يكن في الناس ذُو شجَنٍ
في طاعة الحب ما أنفقت من عمري
في طاعة الحب ما أَنفقتُ من عُمريوفي سبيل الهوي ما شابَ من شَعَريطال الوُقوف على ضَحْضاحِ نائلكم
والله لو أنصف الفتيان أنفسهم
والله لو أَنصف الفتيان أَنفسَهمأَعطَوْك ما ادّخروا منها وما صانواما أَنت حين تُغنّي في مجالسهم
ظبي بسوق الصرف من أجله
ظَبْيٌ بسوق الصَّرْف من أَجلهمَهَرْت في الصَّرف وفي النقدما كنتُ في صَيْدي له طامعاً
بين فتور المقلتين والكحل
بين فتور المُقلتيْن والكَحَلْهوىً له من كلّ قلبٍ ما انتحلْتَوَقَّ من فتكتها لواحظاً
كلما غص هواكم من جفوني
كلّما غَصَّ هواكم من جفونيسكنَ اللَّوْمُ اغتراراً لسكونيووراءَ الصَّدر مني لَوْعةٌ
ليت القلوب على نظام واحد
ليت القُلوب على نظام واحدِلِيذوقَ حَرّ الوجد غيرُ الواجدِفإِلامَ يَهْوى القلْبُ غيرَ مُساعِفٍ
يا معشر الفتيان ما عندكم
يا معشَرَ الفتيان ما عندَكُمْفي حائمٍ ذيدَ عن الوِرْدِآلى على الخمرة لا ذاقها