شمس ظهر
شمس ظهرفما القمرحينَ سَفَرْ
نعم أخجلت ورد الرياض خدودها
نَعَمْ أخَجَلَتْ وردَ الرياض خدودهاوأزرَت ْ برمان الغصون نهودُهارَداح تَجافَتْ أنْ تلامِسَ مَسّها
اذا تغنى الحمام
اذا تغنى الحمامأبكى المشوق الغراموحنَّ والشوق أنىّ
فصل الربيع بوجهه قد أَقبلا
فصل الربيع بوجهه قد أَقبلامتبسماً ببدائع الأزهاروَغدا به نبتُ الخمائل مخْضَلا
هز النسيم معاطف الأغصان
هزَ النّسيمُ معاطِفَ الأغصانفانشقَ قلبُ شَقائق النُّعمانوَتَبَسَمَ الروضُ الأريضُ عن الرُّبى
يا لائمي في أعرج
يا لائمي في أعرجٍحُلْوِ المراشف والمذاقِظَبيٌ أَنسْتُ نفارَهُ
وفي كبدي للواقدي لواعج
وَفي كَبدي لِلْواقِدِيِّ لَواعجٌوَمَنْ لِيَ أن أَحظى بِذاكَ المبَرِّدِكلِفْتُ بِرَشفي مِنْ سُلافة حُبِّهِ
تجلى فألهى القلب عن كل مقصد
تَجَلّى فَألهى القَلْبَ عَنْ كُلِّ مقصَدِوَلاحَ فَألوى الطّرفَ عَنْ كُلِّ مَشْهَدِخَفِيٌّ لأفِراطِ الظُّهورِ وَكَم نَبَتْ
إن كنت لست معي فالذكر منك معي
إِن كُنتَ لَستَ معي فالذِّكْرُ منك معييراك قلبي وإِنْ غيَّبْتَ عن بَصَريالعينُ تنظرُ من تَهْوَى وتفقدُهُ
من ركب البدر في صدر الرديني
مَن ركَّبَ البدرَ في صدْر الرُّدَيْنيِّومَوَّه السِّحْرَ في حَدِّ اليَمَانيِّوأنزل النَّيِّرَ الأعلى إلى فَلَكٍ