حي الديار على علياء جيرون
حَيِّ الدِّيارَ على علياء جَيْرُونِمَهْوَى الهَوَى ومَغَاني الخُرَّد العِينِمرَاد لَهْوِيَ إذْ كفّي مُصَرِّفَةٌ
عذبت طرفي بالسهر
عَذَّبْتَ طَرْفيَ بالسَّهَرْوأَذَبْتَ قلبيَ بالفِكَرْومزجْتَ صفْوَ مودَّتي
لله ليلتنا إذ صاحباي بها
للَّه لِيلتنا إِذ صاحِبايَ بهابدرٌ وبدرٌ سماويٌّ وأرضيُّإِذِ الهَوَى وَالهواء الطَّلْقُ مُعتَدِلٌ
مثل الحرير ليانا في مجسته
مثل الحريرِ لَياناً في مجسّتهوَعَرْفُ إبطيه من عَرفَ الرَّياحينعَذْبُ المراشفِ حُلْوُ الدلِّ ذو شَنَبٍ
يا غريب الحسن ما أغناك
يا غريبَ الحُسْن ما أَغناك عن ظُلْم الحبيبِأترى الإفراطَ في
يا ما أحسن البحر
يا ما أحسن البحروالواحد حداه مسطولقاعد على جنب
أخلى فصد عن الحميم وما اختلى
أخلَى فَصَدَّ عَنِ الحميمِ وما اِخْتَلَىورأى الحِمَامَ يغُصُّهُ فَتَوسَّلاما كانَ واديهِ بِأوَّلِ مَرتعٍ
أحلى الهوى ما تحله التهم
أَحلى الهوى ما تُحِلُّهُ التُّهَمُباحَ بِهِ العاشقونَ أَو كَتمُواأَغْرَى المُحبّينَ بِالمَحبّةِ فال
فنائي فيك أعذب من بقائي
فَنائي فيك أَعذَبُ مِن بَقائيوَدائي مِنكَ أَنْفَعُ مِن دَوائيوَذُلّي في هَوانِ هَوَاكَ عِزٌّ
يا بأبي من وصلا
يا بِأَبي مَن وَصَلاوَمَلَّ مِمّا مَطَلازارَ وَقَد خاطَ الدُّجَى