كلت سيوف لحظ من هويته

كَلَتْ سيوفُ لَحْظِ مَنْ هَوَيْتُهُوَضُرِّجَتْ مِنَ القلوبِ بالدَّمِفَسَنّها الكحّالُ حتّى فَتَكَتْ

أقول وقد لاحت رياض شقائق

أقولُ وَقَد لاحَتْ رياضُ شقائقٍمُنَمّقةٍ ما مِثلُها في الشّقائقِلَقَد سَلَبَ الرَّوضُ الخدودَ احمرارَها

لا كان بق بت ذا أرق

لا كانَ بقٌّ بِتُّ ذا أرَقٍمِنهُ وَمِنْ مُتَسَعِّر الحُبِّوكأنّهُ في شَكْلِه شَرَرٌ

كأن الغصون وقد أينعت

كأنَّ الغصونَ وَقَد أينعَتْبِحَمْلِ قراصِيّها الأَغبرِقدودٌ حسانٌ لَبِسنَ الحريرَ

غصن من البان مثمر قمرا

غصنٌ من البانِ مثمرٌ قَمرا
يكادُ من لينهِ إذا خطرا يقعدْ
أَسمرُ مِثلُ القَناةِ معتَدِلُ

كتبت بها وقد نفذ الشراب

كَتَبْتُ بها وَقَدْ نَفَذَ الشّرابُوكأسي مِثْلَما لَمَعَ السّرابُوَعندي مَنْ كُلِفتُ بهِ غَراماً

وجارية هيفاء ممشوقة القد

وجاريةٍ هَيْفاءَ مَمشوقةِ القَدِّلَها وَجْنَةٌ أبهى احمراراً منَ الوَرْدِمن اليمنيات التي حرُّ وَجْهها