من كان يحمد ليلا في تقاصره

مَن كانَ يَحمُدُ لَيلاً في تَقاصُرِهِفَإِنَّ لَيلِيَ لا يُرجى لَهُ سَحَرُلا تَسأَلوني إِلَّا عَن أَوائِلِهِ

أرأيت طيف خيالها لما سرى

أَرَأَيتَ طَيفَ خَيالِها لَما سَرىتَرَكَ الدُّجا إِلّا صَباحاً مُسفِراوافى وَقَد عَلِقَ الرُّقادُ بِهائِم

أرأيت من داء الصبابة عائدا

أَرَأَيتَ مِن داءِ الصَّبابَةِ عائِداًوَوَجَدتَ في شَكوى الغَرامِ مُساعِداأَم كُنتَ تَذكُرُ بِالوَفاءِ عُصابَةً

أعرفت من عبق النسيم الفائح

أَعَرَفتَ مِن عَبقِ النَّسيمِ الفائِحِخَبَرَ العُذَيبِ وَبانه المتَناوِحِوَاقتادَ طَرفَكَ بارِق مَلَكَت بِهِ

فؤاد ما يقر من الوجيب

فؤادٌ ما يَقِرُّ مِنَ الوَجيبِوَدَهرٌ لا يَجودُ عَلى لَبيبِوَجَفنٌ تُحسَبُ العَبَراتُ فيهِ

أترى طيفكم لما سرى

أَتُرى طَيفُكُم لَمّا سَرىأَخَذَ النَّومَ وَأَعطى السَّهَراأَم ذَهَلنا وَتَمادى لَيلُنا

أناخ علي الهم من كل جانب

أَناخَ عَليَّ الهَمُّ مِن كُلِّ جانِببَياضُ عَذارى في سَوادِ المَطالِبِوَكُنتُ أَظُنُّ الأَربَعينَ تَصُدُّهُ

قد ألف القلب خلاف الذي

قَد أَلِفَ القَلبُ خِلافَ الَّذيكرومَهُ مِن سَلوَةِ القَلبِفَعُد إِلى إِسعادِهِ في الهَوى