سلا ظبية الوعساء هل فقدت خشفا

سَلا ظَبيَةَ الوَعساء هَل فَقَدَت خِشفافَإِنَّا لَمَحنا في مَراتِعِها طَرفاوَقولا لخوطِ البانِ فَليُمسِكِ الصَّبا

لعل دنو الحي بعد شسوعه

لَعَلَّ دُنوَّ الحَيِّ بَعدَ شُسوعِهِيُعَلِّلُ قَلباً هائِماً بِجَميعِهِأَأَحبابَنا بَينَ الأَحَصِّ وَجَوشَنٍ

دعوها تناضل بالأذرع

دَعوها تُناضِلُ بِالأَذرُعفَأَينَ العَواصِمُ مِن لَعلَعِوَقودوا أَزِمَّتَها بِالحَنينِ

إني وإن كنت أبغي الحلم آونة

إِنّي وَإِن كُنتُ أَبغي الحِلمَ آوِنَةًأَو أَمتَطيهِ لِما آتي وَما أَدَعُفَما أحَمِّلُ صَبري فَوقَ طاقَتِهِ

يا من رميت بعتبه حاشاك من

يا مَن رُميتُ بِعَتبِهِ حاشاكَ مِنعَتب يَعُزُّ عَلَيَّ أَو إِعراضِلي أُسوَة فيما فَعَلتُ وَلَستُ مَن

ألم أقل لك لا تخلس محاسنه

أَلَم أَقُل لَكَ لا تَخلِس مَحاسِنَهُفَإِنَّ طَرفَكَ مَوتورٌ مِنَ الخُلَسِظَبيٌ رَمَيتُ لَهُ عَينَيَّ خائِلَةً

ما ذكر الروض وقد تنفسا

ما ذكر الرَّوضُ وَقَد تَنَفَّساغَير حديثِ الرَّكبِ حينَ عَرَّسارَكبُ هَوى تَجاذَبوا حَديثَهُ

آمبيحها فضل الأزمة قصر

آمُبيحَها فَضلَ الأَزِمَّةِ قُصَّرِفَمَعَ الصَّباحِ تَحِيَّةٌ مِن عَرعَرِهَبَّت تَهاداها البُروقُ وَبَينَها

خليلي بثا ما أملت عليكما

خَلِيلَيَّ بُثّا ما أَملت عَلَيكُمادُموعي فَإِنِّي ما أُريدُ الهَوى سِرّاأَصابَكُما بَرحُ الغَرامِ لَعَلَّهُ