أستغفر الله سري في الهوى علن
أَستَغفِرُ اللَّهَ سِرّي في الهَوى عَلَنُوَقَد قَنِعتُ فَقَلَّت عِندِيَ المِنَنُعَرَفتُ دَهري فَلَم أَحفَل بِحادِثَةٍ
يا حادي الأظعان أين تميل
يا حادِيَ الأَظعانِ أَينَ تَميلُهِيَ وَجرَة وَسُؤالُها تَعليلُما هَذِهِ في الرَّبعِ أَوَّلُ وَقفَةٍ
لست أخشى تغيرا في اعتقادك
لَستُ أَخشى تَغَيُّراً في اعتِقادِكبَعدَ علمي بِمَوضِعي مِن فؤادِكأحجبُ الوارِدينَ عَنهُ وَلا آ
يا حبيبا وده للناس
يا حَبيباً وُدُّهُ لِلنناسِ تِمثالُ النِّفاقِأَنتَ بَدرُ التَمِّ لَكِن
ما على الواشين من حرج
ما عَلى الواشينَ مِن حَرَجٍمِثلُ ما بي لَيسَ يَنكَتِمُزَعَموا أَنّي أحِبُّكُمُ
يا نسيم الصبا تحمل وما زلت
يا نَسيمَ الصَّبا تَحَمَّل وَما زِلتَ مُعَنّى في خِدمَةِ العُشّاقِحاجَة خَفَّ حملُها وَلَها
بقيت وقد شطت بكم غربة النوى
بَقيتُ وَقَد شَطَّت بِكُم غُربَةُ النَّوىوَما كُنتُ أَخشى أَنَّني بَعدَكُم أَبقىوَعَلَّمتُموني كَيفَ أَصبِرُ عَنكُمُ
مرت تثنى وبها هزة
مَرَّت تَثَنّى وَبِها هِزَّةيَخدَعُ عَطفي غُصنُها المائِلكَلَمعَةِ البارِقِ مجتازَة
في كل يوم نشطة ووثاق
في كُلِّ يَوم نَشطَةٌ وَوَثاقُفَمَتى يَكونُ لِدائِها إِفراقُإِن كانَ أَعطاها جِذابُ نُسوعِها
ومرنح الأعطاف في أجفانه
وَمُرَنَّحِ الأَعطافِ في أَجفانِهِسَقَمٌ يَزيدُ بِهِ سَقامَ المُدنَفِعَنَّفتَني في حُبِّهِ وَلَرُبَّما