ما أذاعت ريح الصبا لك سرا

ما أَذاعَت ريحُ الصَّبا لَكَ سِرّاًإِنَّما عَرَّضَت بِهِ وَهيَ سَكرىوَعَلى أَنَّها تَنِمُّ فَقَد أَه

أيها النوام ويحكم

أَيُّها النُوّامُ وَيحَكُمُقَد حَمَلنا عَنكُمُ السَّهَرانَحنُ في ظَلماء داجيَةٍ

وأهيف منآد القوى يبذل القرى

وَأَهيَفَ مِنآدَ القوى يَبذُلُ القِرىلِطارِقِهِ جَهراً وَيَمنَعُهُ سِرّالَهُ بِزَّةُ النُسّاكِ لَولا صِناعَةٌ