يا للطلول ويالها من أربع
يا للطّلول ويالها من أرُبعِمَثلت لنا بيْنَ اللّوى فالأجْرَعِعجباً نُجَدّد في عِراصِ رسومها
برقت عوارضها فخلت وميضا
بَرقَت عوارضُها فخَلت وميضاًلم أرتكَ الدرَّ والإغريضاورَنت إليكَ بمقلتين ورَقْرَقت
طال عهد الصب فادكرا
طالَ عهدُ الصَّب فادَّكَراواستهلّت عينُه دِرَراعَبَرات يَستدّرُّ بها
إلا مسعد بالهوى من سعاد
إلا مُسعِدُ بالهوى من سعادِفنأنَسَ بالقرب بعدَ البِعادِوتنساغ بلوى لمن نحن نهوى
أعير نفسي حرصها واجتهادها
أعيرّ نفسي حرصَها واجتهادَهاوأعذرها حُباً إِذا الفقرُ آدَهاوما تدَّعي من عزة بعد ما أَرى
ألبارق متألق الأيماض
ألِبارقِ متألق الأيماضِوهنا يَعرق الساعِد النّباضِرَقْرَقتَ من ماء المَدامع عَبرَةً
نظرت إليك بطرف أكحل أدعج
نَظَرتْ إليكَ بَطَرف أَكْحَلَ أَدعْجٍفكأنَّما نظَرَت بِمُقْلة بِحَزَجِوتلفَّعت فأرتْكَ بينَ قلائدٍ
لمن الظعائن طلع الأحداج
لِمَن الظّعائِنُ طُلَّعَ الأحْداجوقَفَتْ لشأنٍ وانثَنَت لَمِعاجِغَنَّت بأطْراب النفوس وعارَضت
ألا زعموا اني مللت وملت
أَلا زَعَموا اني ملَلْتُ ومَلَّتِواْبلَلْتُ من داءِ الجَوى وابلَّتِوانَّ الهوى المعْهُود بيني وبينها
لا اللهو شاب ولا عهد الصبا درسا
لا اللّهو شابَ ولا عهدُ الصّبا دَرساففيم يُضْمر قلبي لوعةً وأسىما عَرَّسَ الهَمُّ في قلبٍ يزفّ لهُ