غدا كلأ اللذات وهو يبيس
غدا كَلأُ اللَّذاتِ وهو يَبيسُورَبعُ الهوى من قاطنيهِ دريسُووَلَّت من العش الرَّغيدِ بَشاشةٌ
من أدب النفس ضل مذهبها
منْ أَدَبِ النّفس ضَلَّ مذْهبُهاتَلِجُّ في حبِّ من يُعذِّبُهايَغُرُّها الاوْل من مطالبها
آن لي آن لي مقام الصلاح
آنَ لي آنَ لي مَقامُ الصّلاحوفؤادي من نشوة الحبِّ صاحِوطلابي رشدَ الهدى واعتباري
هجر الحسان وهن من آرابه
هَجَرَ الحِسانَ وهُنَّ من آرابهِوأرق لمَّا راقَ كأس شَبَابهِوعَفى الصبى ورأى النُّهى أزكى له
عللاني على اعتدال المشيب
عَلَّلاني على اْعتدال المشيببحديث الصَّبِي وذكرِ الحَبيبِانْ تكلَّفت غَضَّ طرفٍ جموح
أجدك ما يصحو الفؤاد المعذب
أجِدَّك ما يَصحو الفؤادُ المعذَّبُعلى النأي لا ينفكُ يصبُو ويطربُوهل فاجعٌ بالبْين والنأي راجعٌ
تحيرت في تقليب أمرك يا قلب
تَحيَّرتُ في تقليب أمرك يا قلبُوخاطبت تيَّاهاً لقد عَظُم الخطبُتُجشّمِني المكروهَ فيما تَلذّهُ
هل أنجزت لك وعد الوصل أسمآء
هَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُأم شانَ مَوْعودَها مَطْلٌ وإِنسآءُأم هَل شَفا منكَ داءَ الحبِّ مُصْطبراً
فؤادي إلى بانات جلق مائل
فؤادي إلى بانات جلق مائلودمعي على أنهارها يتحدرفوافي إلى زهر السفرجل شيقا
حللنا ببستان به الدوح واقف
حللنا ببستان به الدوح واقفوجدول صافي الماء من تحته يجريكان النجوم الزهر زهري خوخه