طيف ألم به وهننا فحياه
طيف ألمّ به وَهْنناً فحيَّاهُلما حباهُ برؤياه وزيَّاهُسَرى إليه فسرّى الهمّ عنه فما
قصرن الخطا وهززن الغصونا
قَصَرْن الْخُطا وهززنَ الغُصُوناورقرقن تحت النّقاب العُيُونَاوفلَّجن كالأُقحوانِ الثَّنايَا
هات أسقني الراح في راووقها عللا
هَات أسقني الّراحَ في راووقِها عَلَلاوَعَاطِني في الحَديثِ الّلهو والغزلاأَرى الشَّحيحَ من الْحِرْمان في شُغُل
ياعاذلي ما يفيدك الإعلان
ياعاذِلي ما يفيدُكَ الإِعلانُدَعني وَهوايَ لي ووجدي شانُقَد عَرَّجَ بي العِشقُ إِلى مَنزِلَة
أرقت وطال الليل واعتادني خبلي
أرقتُ وطال الليلُ واعتادني خَبليوراجعني من داعيات الهوى شغليوبتَ بليل تحسَبنّ نُجومه
ألا كل ليل لم تنمه طويل
أَلا كلُّ ليلٍ لم تنمهُ طويلُوكلُّ جليسٍ لا تَودّ ثقيلُوكلُّ وصالٍ لم يكن بين أهلِهِ
لو كان لشرع الحب يا قوم ولاه
لَو كانَ لشرعِ الحُبِّ يا قومُ وُلاهما بِتُّ وَمِن هيَّمني عنِّي لاهلَو صارَ سِواهُ في البَرايا بَشَرٌ
لا تنكرن الصبا والدمع والأرقا
لا تنكرنَ الصّبا والدَّمع والأرقاواعرف ثلاثةَ أَدواء لمن عشقاماذا يكتّم من سُقم وصفرته
وفيت لمن لم يلف حبا فما وفى
وفَيتُ لمن لم يُلفَ حِبًّا فَما وَفَىوأنصَفْتُ مَن كانَ صَبًّا لأنصَفاوعُلّقْتُ محْبوباً إليَّ دلالُه
تمتع من شرخ الصبا ما تمتعا
تمتَّعْ من شرخ الصِّبا ما تمتَّعَافلَمّا تغشّى رأسه الشّيْبُ وَدّعارضيعُ تصابٍ وَسَط مَهدِ شبيبَةٍ