وصارم عينيك الصقيل المهند
وصارمِ عينيكَ الصَّقيلِ الُمهنَّدِلقد هَزَّني لومُ العَذولِ الُمفنِّدِيُفَوقُ لي ممَّا يُزخرفُ أسهمُاً
لو نالنا منك يا لمياء إسعاف
لو نَالنا منكِ يَا لمياءُ إِسعافُما ضرَّنا منكِ عندَ الهجرِ إِسرافُلكن صدَدتِ وما قدَّمتِ صالحةً
أدارت من لواحظها كؤوسا
أدارت من لواحِظها كُؤوسافأَنستنا السُّلافَ الخندَريساوأبدت خَدَّها القَاني فكُنَّا
أرأيت غيرك يا حياة الأنفس
أرأَيتَ غيركَ يا حياةَ الأنفُسِمن يحرسُ الوردَ الجنيَّ بنرجسِأم هل سمعتَ بشمسِ أُفقٍ أشرقت
ما صد جفن العين عن إغماضه
ما صدَّ جفنَ العينِ عن إغماضِهإلا بُريقٌ لجَّ في إِيماضهِخفقَ الفُؤادُ لخفقهِ وغَدا كما
حميت شقيق الخد بالمقلة الكحلا
حميتَ شقيقَ الخدِّ بالُمقلةِ الكَحلاوثَّقفتَ رُمحَ القَدِّ بالطَّعنةِ النَجلاوأطلعتَ من جيشِ الجمالِ طلائعاً
في تجنيك والجفا إفراط
في تجنِّيكَ والجَفا إِفراطُفَإلى كمَ تَجبُّرٌ واشتطاطُكلَّما كانَ منكَ عنِّي انقباضٌ
ترى هل درى به مغرم صب
تُرى هل درَى بهُ مُغرمٌ صبُّفأغراهُ بالتَّعذيبِ لي ذلكَ الحُبُّهوىً كادَ أن يُودي بعيني ومُهجتي
كم بات يدير والدجى في ظلمه
كَم باتَ يُديرُ والدُّجى في ظُلَمِهراحاً تَشفي أَخَا الجَوى مِن أَلَمِهبالفِعلِ وباللَّونِ وبالطَّعمِ نَشَت
سقى الغيث ريا منازل ريا
سَقى الغيثُ رِيّاً منازل رَيّاًوعَلَّ ثراها بنوء الثُّريّامغاني غوانٍ ومرعَى ظباء