بالجزع مذ شط الخليط النازح
بالجزعِ مُذ شطَّ الخَليطُ النازحُقَلبٌ بهِ للوَجد زَندٌ قادحُسَلبَتُهُ حُسنَ الصَّبرِ أَحداقُ الَمها
كم في بيوت بسفح الرمل من قمر
كَم في بُيوتٍ بِسَفحِ الرَّملِ من قَمَرعلَى قَوامِ كخُوطِ البانَةِ النَّضرِوَكَم هِلالٍ من الأطواقِ مَطلعُةُ
لو زار طيف خياله
لو زارَ طيفُ خيالِهِللمُستهامِ الوالِهِبلَّ الصَّدى من قلبِه
بما يتضمن الطرف الكحيل
بِما يتضمَّنُ الطَّرفُ الكَحيلُمنَ الأَسقامِ والخَضرُ النَّحيلُوما يحويهِ ثغرُكَ من رُضابٍ
وليلة بت بها منادما
وَلَيلة بتُّ بها مُنادماًأَهيفَ ما الَبدرُ سوَى طَلعتهِيُديرُها صفراءَ عَسجديَّةً
قد طلق من جفوني النوم ثلاث
قد طلَّق مِن جُفونيَ النَّومَ ثَلاُثجَذلانُ لِثامُهُ على البَدرِ يُلاثأَستصرخُ مِن مرارةِ الوَجِدِ بهِ
لو كنت في دعوى المحبة تصدق
لو كنتَ في دعوَى المحبَّةِ تصدُقُما كانَ قلبكَ ساكناً لا يَخفِقُلا تدَّعِ ولَهاً وقلبُك فارغٌ
في هواكم قامت الفتن
في هَواكُم قَامتِ الفِتَنُكلُّ ما يرضيكُمُ حَسَنُليسَ لي في طَيفكم طَمعٌ
جر فإني بالجور في الحب راضي
جرُ فإني بالجورِ في الحبِّ راضيإي وأجفانكَ الصَّحاحِ المراضِوتحكَّم في مُهجتي وتسَلَّط
حكم الهوى أن تخضع العشاق
حُكمُ الهوَى أن تخضعَ العُشَّاقُقسراً وتأخذَ منهمُ الأحداقُمَا يُرتَجى والشَّملُ في تفريقهِ