سلوا هل سلا عنكم محب دموعه

سَلُوا هَل سَلا عنكُم مِحبٌّ دُمُوعهُلما فيكمُ وجداً تَحِنُّ ضُلوعهُفَلاَ تَعدِلُوا عنهُ حديثَ هواكُم

أظن البدر لما لحت حارا

أَظُنُّ البدرَ لمَّا لُحتَ حَاراوَغصُنَ البانِ لَمَّا مِلتَ غاراوأَنَّ الظبَّي منكَ غَضيضُ طَرفٍ