لولا الهوى ما صبا صب إلى السلم
لولا الهوى ما صبا صبٌّ إلى السِّلمِيوماً ولا هاجَهُ برقٌ بذي سلمِكلاَّ ولا شاقهث مرُّ النسيمِ وقد
إليكم بكم في حبكم أتوسل
إليكُم بكم في حُبكم أتوسلُفأنتمُ مَلاذي والذين أُؤملُغريمُ غَرامي فيكمُ لقَديمهِ
أقول له علام تميل عجبا
أقولُ له علامَ تَميلُ عُجباًعلى ضَعفي وقدُّكَ مستقيمُفقالَ تقولُ عنِّي مَيلٌ
سلوا هل سلا عنكم محب دموعه
سَلُوا هَل سَلا عنكُم مِحبٌّ دُمُوعهُلما فيكمُ وجداً تَحِنُّ ضُلوعهُفَلاَ تَعدِلُوا عنهُ حديثَ هواكُم
يشكو إلى إضم الهوى وهواؤه
يشكو إلى إِضَمَ الهوى وَهَواؤُهُمِن كلِّ داءٍ يعتريهِ دَواؤُهُإنّ شفَّهُ طُولُ الأسى وتقاصرت
وعد الزيارة وعد من لا يخلف
وَعدَ الزِّيارةَ وعدَ من لا يُخلفُوأَظنُّه يَحنو عليَّ ويعطِفُبدرٌ غَدا في القَلبِ مَنزلُهُ وقد
لولا الولوع بطرفه وكحيله
لولا الوُلوعُ بطرفِهِ وكحيلهوبمخطَفٍ من خصرهِ ونُحولهِما أصبحت أَعطافهُ يزهو بها
حتام أرفل في هواك وتغفل
حتَّام أرفلُ في هواك وتغفلُوعلامَ أُهزلُ في هَواكَ وتهزلُيا مُضرماً في مهجتي بصُدودهِ
أظن البدر لما لحت حارا
أَظُنُّ البدرَ لمَّا لُحتَ حَاراوَغصُنَ البانِ لَمَّا مِلتَ غاراوأَنَّ الظبَّي منكَ غَضيضُ طَرفٍ
أراه يوري حين يسأل عن دمي
أراهُ يورِّي حينَ يُسألُ عن دميوفي وجَنتيهِ منه آثارُ عَندمِكثيرُ معاني الحسنِ قلَّ نظيرُهُ