أرأيت أي أكلة وخدور
أرأيتَ أيَّ أكلَّةِ وخُدورأسبلنَ فوقَ أهلَّةِ وبُدوروركائبٍ حَملت ذواتَ ذوائبٍ
بشقيق وجنتيك الجني وآسها
بشقيقِ وَجنَتيكَ الجنَّي وآسهاعالج لواعجَ عاشقيكَ وآسهاواسمح بإرسالِ الرُّقادِ لمقلةٍ
لا تحسبوا خاله الندي عنبرة
لا تَحسَبوا خالهُ النَّدِّيَّ عنبرةًأضحى بها خدُّهُ الورديُّ قد عبَقاوإنَّما كانَ قلبي من تَملمُلِهِ
أمسى وظل على الأرواح معتديا
أمسى وظلَّ على الأرواح مُعتديايذيقُها رائحاً حضيفاً ومُغتديافانظر تجدهُ برمحِ القدِّ مُعتقلاً
من أطلع الصبح في داج الشعر
من أطلعَ الصبُّحَ في داجٍ الشَّعرِومن تثنَّى كخوُطِ البانةِ النَّضرِومن سقى البدرَ جريالاً مُعتَّقةً
دار نأى عن جوها أترابها
دارٌ نَأَى عن جوِّها أَترابُهاماذا يُفيدُ الُمستَهامَ تُرابُهالا ساعدتَها بعدَ سُعدى دَيمة
يا مزنة الحي يحدو عيسها الحادي
يا مُزنَةَ الحَيِّ يَحدُو عِيسَها الحاديهَلّا شَفَيتِ بِرِيٍّ غُلَّةَ الصاديزَوَّدتِني نَظرَةً زادَت جَوىً كَبِدِي
لا تمنعن الطيف يطرق مضجعي
لا تمنعنَّ الطَّيفَ يطرُق مَضجَعيفَعسى أَرى مِنكَ الخيالَ الزَّائِراوَتَرى مُحبَّاً لو تَزيدُ عَذابهُ
هذا العذول عليكم ما لي وله
هذا العَذولُ عليكُمُ ما لي ولَهانا قد رضيتُ بذا الغرام وذا الوَلَهشرطُ المحبَّةِ أنَّ كُلَّ متيَّمٍ
ما أصبحت حشاشتي في أسرها
ما أَصبحت حُشاشَتي في أَسرِهاإلاَّ وَقَد أَودَت بِها بأَسرِهاولا غدَت لموثِقي ناسيَةٌ