هذا كتاب متيم مشتاق
هذا كِتابُ مُتيَّمٍ مُشتاقِقَلقٍ عَراهُ لاعِجُ الأَشواقِيَشتَاقُ جِيراناً لَهُ من جِلَّقٍ
ولما رمى باللحظ عن قوس حاجب
وَلمَّا رمَى باللَّحظِ عن قَوسِ حاجبٍإلى قَلبِ صبٍّ لو دَرَى إذ رَنا احتَجَبوَكانَ لُجيناً مُشرِقَ اللَّونِ فاغتدَى
يا أيها المولى الذي أضحى لنا
يا أُيُّها المولى الذي أضحى لَناسَنداً نَلُوذ بِقُربِهِ وَجَنابِهِأَولَيتَني مِنَناً غَدَت من كُثرِها
ما للفؤاد إذا ذكرتك يخفق
ما لِلفؤادِ إذا ذَكرُتكَ يخفِقُوالدَّمعُ من عيني يسُحُّ ويَدفُقُوإذا رَأيتُكَ فاللِّسانُ نهَى بهِ
لولاك يا ظبي الصريم لما غدا
لَولاَكَ يا ظبي الصَّريمِ لما غَداقَلبي وطر في هائماً ومُسهدَّاكلاَّ ولا راحَ النَّسيمُ مُحدثاً
من منصفي منك يا ظلوم
مَن مُنصِفي منكَ يا ظَلُومُأَسقَمني طرفُكَ السَّقيمُبرحَ بي في هَواكَ حُبٌّ
لا وما سال من مسير العذار
لا وَمَا سَالَ من مَسيرِ العِذَارِفي أَسيلٍ من خدِّكَ الجُلَّنارِورُضابٍ عَذبِ الَمراشِفِ يُبدي
هذا المورد خد
هذا الُمورَّدُ خَدٌّأَم جُلَّنارٌ وَوَردُتلكَ السَّوالفُ آسٌ
قد حيرنا خدك يا أسماء
قَد حَيَّرَنا خَدُّكِ يا أَسماءُلَمَّا امتَزَجَ الخَمرُ بِهِ والَماءُلَو لَم يَكُ من شَقائِقِ النُّعمانِ
حمراء إذ ما نديمي قام يكرعها
حَمراءُ إِذ ما نَديمي قامَ يَكرَعُهاأخشَى عَلَيهِ من اللاَلأءِ يحتَرقُلو رامَ يَحِلفُ أَنَّ الشَّمسَ ما غَرَبت