ألا مبلغ أهل العقيق سلامي
أَلا مُبلِغٌ أَهلَ العَقيقِ سَلاميوَذاكِرُ وَجدي عِندَهُم وَغَراميوَمُخبِرهُم أَنِّي وإِن شَطَّتِ النَّوى
أيا سيف لحظ من لواحظه مهلا
أَيا سَيفَ لَحظٍ مِن لواحِظهِ مَهلافَإِنِّي رَأَيتُ القَتلَ في حُبِّهِ سَهلاويا رُمحَ قَدٍّ مِن مَعاطِفِهِ أتَّئِد
تأنوا ففي طي النسيم رسائل
تأنَّوا ففي طَيِّ النَّسيمَ رَسائِلُوَمِيلُوا فَإنَّ البانَ في السَّفحِ مائِلُوَمَا مالَ إلاَّ للسُّؤالِ وعندَهُ
لك الخير قد زار الخيال المطالع
لَكَ الخيرُ قَد زارَ الخَيالُ المُطالِعُيَخُبُّ بِهِ رَكبُ الكَرَى وَهو ضائِعُسَرى من حُزونِ الغورِ من غَير مَوعدٍ
حدثت عن رند العقيق وبانه
حدَّثتَ عَن رَندِ العَقيقِ وبانِهِحَدِّث إذا حَدَّثتَ عَن سُكانِهِقِف بِالَمطيَّ لَعَلَّنا نُشفَى بِمَا
يا قاهرة المعز لي فيك رشا
يا قاهِرَةَ الُمعزِّ لي فيكِ رَشاقَد أُعطِيَ ما كانَ مِنَ الحُسنِ يَشامِن أَينَ لِغَيرِهِ سَنا بَهجَتِهِ
هل في الصبا من عريب المنحنى نفس
هَل في الصَّبا من عُرِيبِ الُمنحنى نَفسُأَم خَامَرَ البانَ مِن أَعطافِهِم مَيَسُأَكوكَبٌ في دُجى اللَّيلِ البَهيمِ بدا
زارني والليل أليل
زارَني واللَّيلُ أَليَلناعِسُ الأجفانِ أكحَلأَسمَرٌ والجفنُ مِنهُ
سروا والدجى قد هم أن يرفع السجفا
سَروا والدُّجَى قد همَّ أن يرفَعَ السُّجفاوقد نالَ منهُ السُّكرُ من بعد ما أغفىهلالٌ لهُ قلبُ المتيَّمِ هالَةٌ
كن كيف شئت فلست عنك بسالي
كُن كيفَ شئتَ فَلستُ عنكَ بسالييوماً ولا أُصغي إلى العُذَّالِلكَ في الفُؤادِ مكانة لم يدنُها