إن أقفر السفح والصريمث
إِن أقفَرَ السَّفحُ والصَّريمثمنكَم فما للهَوى رُسومُقَد صارَ لي في الفُؤادِ دارٌ
بين القلوب وبين الأعين النجل
بين القلوبِ وبينَ الأعينِ النُّجُلِحَربٌ حمتها ظُبا الأَلحاظِ والُمقلِسطت فشاهدتُ منها وهي فاترةٌ
يا نجم قد استحيا أخوك القمر
يا نَجمُ قَد استَحيا أَخوكَ القَمَرُإِذ لَيسَ لَهُ مِثلَكَ خَدٌّ نَضِرُلَو أَمَكَنَهُ أَعلاكَ عَن رُتبَتِهِ
هل مخبر يا لمعة البارق
هَل مُخبِرٌ يا لَمعَةَ البارِقِعن جِيرةٍ حَلُّوا على بارقِوَيا نَسيمَ البانِ هَل نَفحَةٌ
أتفهم ما تقول لك الجنوب
أتفهمُ ما تقولُ لكَ الجَنوبُوليسَ لسانَها إلاَّ الهبُوبُتقولُ أنا الرَّسولُ إليكَ سراً
لولا بروق بالعقيق تلوح
لولا بروقٌ بالعقيقِ تلوحُتَغدو على عَذباتِه وَتروحُما زادَ قلبي لَوعةً كَلاَّ ولا
ماذا على ذات اللمى والخال
ماذا على ذاتِ اللَّمَى والخالِلَو ساعدت منها بطَيفِ خَيالٍخَطرَت وماست فانثنيتُ مُرنَّحاً
إن جزت بالجرعاء قصرا
إِن جزتُ بالجَرعاءِ قَصراًأَقوَى منَ الأَحبابِ دَهرافَلكم بَكيتُ لِمَعهدٍ
أعلوه لولا سلوة الحب والهوى
أَعلَوهُ لَولاَ سَلوةُ الحُبِّ والهَوَىلَما اشتقُتُ غُصناً مائِساً في نَقا رَملِولا هِمتُ بالظَّبيِ النَّفُورش وشاقَني
يا جاعلا عينيه من أشراك
يا جاعلاً عينيهِ من أَشراكِتَركي هواكَ نهايةُ الإِشراكِلم أدرِ حينَ أراكَ تخطِرُ مائساً