أضحت حبالك يا سمي رثاثا

أَضحَت حِبالُكِ يا سُمَيَّ رِثاثاوالبَينُ أَفسَدَ في هَواكِ وَعاثاوَلَقَد هَجَعتُ وَجَفنُ عَيني لَم يَذُق

لك الخير هل أنساك شحط النوى عهدا

لَكِ الخَيرُ هَل أَنساك شَحطُ النَوى عَهدافَيُولِيكِ هَجراً مِثلَ هَجرِكِ أَو بُعداأَمِ الوُدُّ باقٍ لَم يَحُل فَنَزِيدَكُم

ذري عذلي فشانك غير شاني

ذَرِي عَذلي فَشانُكِ غَيرُ شانيوَلا تَتَمَلَّكي طَرَفَي عِنانيوَرُدِّي يا ابنَةَ السُلَميِّ قَلبي

أهلا بطيف خيالها المتأوب

أَهلاً بِطَيفِ خَيالِها المُتَأَوِّبِوَاللَيلُ تَحتَ رِواقِهِ لَم يَضرِبِطَيفٌ تَرَحَّلَ زائِراً مِن مَشرِقٍ

صبا قلبي إلى زمن التصابي

صَبا قَلبي إِلى زَمَنِ التَصابيوَأَبكاني المَشيبُ عَلى الشَبابِوَفي قَلبي شِهابُ أَسىً وَوَجدٍ

كم تكثران العذل والتفنيدا

كَم تُكثِرانِ العَذلَ وَالتَفنِيداأَفَتَحسَبانِ المُستَهامَ رَشيداأَضرَمتُما بِالعَذلِ بَينَ جَوانِحي

سل المنزل الغوري أين خرائده

سَلِ المَنزِلَ الغَورِيَّ أَينَ خَرائِدُهوَأَينَ تَوَلّى بدرُه وَفَراقِدُهوَإِن كانَ ذاكَ الرَبعُ مُذ بانَ أَهلُهُ

طرقت بعد موهن أسماء

طَرَقَت بَعدَ مَوهنٍ أَسماءُحينَ أَرخَت سُدولَها الظلماءُطَرَقَتنا وَاللَيلُ أَبهَمُ وَالبَي

عرج فحي منازل الأحباب

عَرَّج فَحَيِّ مَنازِلَ الأَحبابِمَحَّت كَما مَحَّت سُطُورُ كِتابِوَالمِم بِدارٍ لِلرَّبابِ وَقُل لَها