كالشمس تبرجت لعين الرائي

كالشَمسِ تَبَرَّجَت لِعَين الرائيفاِستَقبلَها الرَقيبُ كالحِرباءِما أَليقَ صَلبَهُ عَلى العودِ وَلا ال

لو أن دارا أخبرت عن ناسها

لَو أَنَّ داراً أَخبَرَت عَن ناسِهالَسَأَلتُ رامَةَ عَنِ ظِباءِ كِناسِهابَل كَيفَ تَسألُ دِمنَةً ما عِندَها

سقيت الحيا أيها المنزل

سُقِيتَ الحَيا أَيُّها المَنزِلُوَجادَتكَ أَنواؤُهُ الهُطَّلُوَإِن أَنتَ لَم تُبقِ بَينَ المَلامِ

أهاج لك التبريح إيماض بارق

أَهاجَ لَكَ التَبرِيحَ إِيماضُ بارِقِعَلى الجَوِّ مِنهُ ساطِعٌ يَتَوَهَّجُيَلُوحُ يَمانِيّاً كَأَنَّ صَرِيمَهُ

أمرضتني مريضة اللحظ سكرى

أَمرَضَتنِي مَرِيضَةُ اللَحظِ سَكرىمَرَضاً ما إِخالُهُ الدهر يَبراتَتَثَنّى غُصناً وَتَبسِمُ دُرّاً

أما إنه لولا الحسان الرعابيب

أَما إِنَّهُ لَولا الحِسانُ الرَعابِيبُلَما كانَ لِلأَرواحِ هَمٌّ وَتَعذيبُتَمَنَّعنّ بُخلاً فاستَزَدنَ مَحَبَّةً

ضمت قطع الغيم يد الأنواء

ضَمَّت قِطَعَ الغيم يَدُ الأَنواءِتأتي بِرَقيقٍ مُزنَةٍ بَيضاءِيَمتَدِرُ بابُها عَلى الخَضراءِ