ناجى نفس الصباح ورد هاجا

ناجى نَفسَ الصَباح وَردٌ هاجاما لي عَبَثت بي الصَبا اِسِتدراجافي التُربِ هويتُ لَيتَني لَم أَعقِد

عطفا فهواك سر قلبي ناجى

عَطفاً فَهواكَ سرَّ قَلبي ناجىما الصادِقُ وُدّا كَخؤونِ داجىفي سوقِ هَوى أَحِبَّتي لا كَسَدَت

إن حالف قلبي الأسى لا حرجا

إِن حالَفَ قَلبيَ الأَسى لا حَرَجاما الملقي رَحلَه كَمَن قَد دَرَجاهَل أَثبَتَ في مَكانِهِ مِنهُ تَرى

مذ شارف صبح خدك الأمساء

مُذ شارفَ صُبحُ خَدِّكَ الأَمساءَلاقَيتُ صَباحَ مَعشَرٍ قد ساءَلا أَفلَحَ خَيلُ خارجيٍّ جاءَ

ليل السذق افتررت عن أضواء

لَيلَ السَذَق اِفتَررتَ عَن أَضواءِقيلَ اِنتَقَمَ النورُ مِنَ الظَلماءِنَبِّه سَكني عَن حُرَق القَلب وَقُل

ما عروة هاجه هوى عفراء

ما عُروَةُ هاجَهُ هَوى عَفراءِما الوامِقُ نازِعاً إِلى العَذراءِما الظامئُ يَشتَهي زُلالَ الماءِ

من عشقي لم غضبت يا ظمياء

مِن عِشقيَ لِم غضبتِ يا ظَمياءُما ذَنبيَ حام حولك الأَهواءُما اِختَصَّ بِأَن تَعشقَكِ الأَكفاءُ

ما أبعد ما تسومني الأهواء

ما أَبعَدَ ما تَسومُني الأَهواءُسامَتنِيَ مَن تَحسِدها البَيضاءُمَن دونَ وِشاحِها الثُرَيّا طَلَعَت