ما إن هدرت شقشقة الأقداح

ما إِن هدرت شَقشَقَةُ الأَقداحِإِلّا وَرَفَضتُ قَولَ هَذا اللاحيلا يُدفَع بِالأَصابِع الهمُّ فَدَع

إن بذ بيان من مضى إفصاحي

إِن بَذَّ بَيانَ من مضى إِفصاحيفَهوَ القَدَحُ الأَخير في الأَقداحِبي يَختُمُ أَنجمَ المَعاني صُبحي

من حبس هواك لم أرد إفراجي

من حبس هَواكَ لَم أُرِد إِفراجيمَع يأَسي عَنك لي اِنتِظارُ الراجيلا يَعدُمُ صَوبَ عَبرَتي أَجفاني

عن قيد هواك غير قلبي ناج

عَن قيد هَواكَ غَيرُ قَلبي ناجِفي وُدِّكَ ما اِنحَرَفتُ عَن مِنهاجيفي الجَوِّ أَرى جَنائِبَ الريح وَنَت

ناديت وقد رنت بطرف ساج

نادَيتُ وَقَد رَنت بِطَرفٍ ساجِتُزهى بِجمالِ مَنظَرٍ وَهّاجِما أَكثَرَ قَتلاكَ بعين مرضت

أسرت بي والليل كظني داج

أَسرَت بي وَاللَيلُ كَظَني داجِتَسمو بي نَحوَ أَرفع الأَبراجِرؤيايَ أَرَت سَماءها لي أَرضاً

لم أبد طلاقة وسري داج

لَم أُبدِ طَلاقَةً وَسرّي داجِعادَيتُ فَعادِ مظهراً أَو داجِهَذي الأُسُلُ الظماءُ لا بُدَّ لَها