الروض ونشوة الصبا والراح
الرَوضُ وَنَشوَةُ الصِبا وَالراحُقَلبي أَبَداً لِطيبِها يَرتاحُواهاً لِدَوائِر اللَيالي صَرَفَت
قامت وتبينت أوان الصبح
قامَت وَتَبيَّنَت أَوانَ الصُبحِحَرباً لي بِالذَهابِ بَعدَ الصلحِهَل نَصلُكَ يا صُبحُ خَضيبٌ بِدَمي
قلبي لدجى الظلام دامي الجرح
قَلبي لِدُجى الظَلامِ دامي الجرحِأَرجو عِدَةَ الوَصلِ وَما مِن نُجحِمِمّا مطلت بِهِ اللَيالي عَيني
راسلت على ألسنة الأرواح
راسَلتُ عَلى ألسنةِ الأَرواحِأَهتَزُّ إِلَيهِ هِزَّةَ المُرتاحِفَاِعتَلَّ بأنَّهُ مَريضٌ وَونى
مهما اغتصب الهم حمى الأفراح
مَهما اِغتَصَبَ الهَمُّ حِمى الأَفراحِما صُبِّحَ جَيشُهُ بِكا لأقداحِتَستَقبِلُهُ فَوارِسُ من حَبَبٍ
توجت بناني بكؤوس الراح
تَوَّجتُ بَناني بِكؤوس الراحِأَجلو سَحَراً وَجهَ عَروس الراحِفي الرأسِ ضَبابَةُ الخُمار اِمتَدَّت
للنفس تشوق إلى الأقداح
لِلنَفسِ تَشَوُّقٌ إِلى الأَقداحِوَالعَيشُ مَدارُهُ عَلى الأَقداحِلا يَرغَبُ في عِبادَةِ الشَمسِ فَتى
بالله عليك خلني يا صاحي
بِاللَهِ عَلَيكَ خَلِّني يا صاحيدَعني وَخلاعتي وشربَ الراحِأَصبَحتُ قَتيلَ أَعيُن البيض فَإِن
ألوت بعساكر الأسى أفراحي
أَلوت بِعَساكِر الأَسى أَفراحيإِذ واصلَ كأسي مَدَدَ الأَرواحِفي مُعتَرَكِ الهُموم والأَقداحِ
عارض غرر الصباح بالأقداح
عارِض غُرَر الصَباح بِالأَقداحِواسعد بنجومهنَّ في الأَفراحِفالراحُ بَدَت كُغُرَّةِ الإِصباحِ