أنفاسك عيسوية يا ريح

أَنفاسُكِ عيسَويَّةٌ يا ريحُما شِئتِ بِها لِمُهجَتي تَرويحُرَشَّحتِ لِأَسرارِ هَواها روحي

أحبابي أين قلبي المجروح

أَحبابيَ أَينَ قَلبيَ المَجروحُبِاللَهِ عَلى إِثرِ فُؤادي روحواعودوا لِمُعامَلات قَلبي مَعكُم

للشرب تقول وردة ترتاح

لِلشّربِ تَقول وَردَةٌ تَرتاحُما أَطيَبَ لَو أُديرَتِ الأَقداحُلَم أُعطَ سِوى اللَونِ وعرف مِنها

عن نور ربى تقاضت الأرواح

عَن نَورِ رُبىً تَقاضَتِ الأَرواحُأَي قُم سَحَراً فَوَعدُنا الإِصباحُقال اِنقَبَضَ اليَومَ فُؤادي رِفقاً

أقبلت إلي زائرا ترتاح

أَقبَلتَ إِليَّ زائِراً تَرتاحُأَم حَثَّ عَلى المَشي إِلَينا الراحُأَغَرَتكَ بِنا فِدىً لَها الأَرواحُ

أنطق وترا به اشتفى الأرواح

أَنطِق وَتَراً بِهِ اشتفى الأَرواحُأَعمِلهُ فَفي بَنانك الأَفراحُإِبهامُكَ ما اِنتَحَت لِعودٍ وَتَراً

للفجر بدت حين سرت أوضاح

لِلفَجرِ بَدَت حينَ سَرَت أَوضاحُفالظُلمةُ لا شَكَّ بِها تَنزاحُكَم قُلتُ وَلَيلُ وَصلِها ذو قِصَرٍ

في ظلمة همي الطلى مصباح

في ظُلمة هَمّيَ الطّلى مِصباحُهاتوا فَبِها تواصلُ الأَفراحُهَذا نَدَبُ العَيشِ حَواهُ يَدُ مَن