سل عني هل معاقدي تنفسخ
سَل عَنّيَ هَل معاقدي تَنفسخُإِذ أَصرُخُ في اللِقاء من يَصطَرخُتَنسَلُّ عَن الدرع قَناتي قَصداً
لي أمس تهيأت من الغيب فتوح
لي أَمس تَهيّأَت مِنَ الغَيبِ فتوحمِن طَلعَةِ شَمس وَصلتني لِصبوحلَم أَدرِ غَداةَ وَدّعتني كالروح
هاتيك حبيبتي ازدهتني طيبا
هاتيكَ حَبيبَتي ازدهتني طيباأَوسَعتُ بِها ابنَ هانئٍ تَكذيبالَو أَمعَنَتِ النُحاةَ فيها نَظَراً
في جسم بياني أبدا عشقك روح
في جِسمِ بَياني أَبَداً عِشقُك روحوَالنَفسُ لَمّا وعدتها الوَصلَ مَروحإِن رُحتُ كَذي القروح شِعراً فَلَمّا
سل درج عقيقه من استفتحه
سَل دُرجَ عَقيقهِ من اِستفتحهُبَل كَنزَ لآليه من اِستَوضَحَهُفي اللّغزِ أَرى اللؤلؤ أَبهى حَشوٍ
للشيب أرى حبل هواها انقضبا
لِلشَّيبِ أَرى حَبلَ هَواها اِنقضبايا وَيليَ إِذا عادَ رضاها غَضَباكالتُربِ تُهنيني لِريحٍ رَكَدَت
ما أطيب ليلة التصابي جنحا
ما أَطيَبَ لَيلَةَ التَصابي جُنحاإِذ بِتنَ يُجِلنَ لِلأَماني قَدحاما هنَّ سِوى بُحورِ لطفٍ عِندي
من شيبي لو عدت لقى مطروحا
مِن شيبيَ لَو عُدتُ لقىً مَطروحالَم أُنسِ هَواك قَلبيَ المَجروحايعرونيَ عَنك مِن مشيبي مَلَلٌ
للسحر إلى لحظك وحي يوحى
لِلسحر إِلى لحظك وَحيٌ يُوحىمِن حَظِّكَ لِلحُسنِ أَرى مَشروحاإِمّا فُرِشَت مَوائِدُ الحسن أَتى
دعني فنسيم وصلها قد فاحا
دَعني فَنَسيمُ وَصلِها قَد فاحالَم يَلوِ عَلى المُدامِ قَلبٌ راحافي هاجِرَةِ الهَجرِ سُمومٌ نَفسي