ما زارني الحبيب في الظلماء
ما زارَني الحَبيبُ في الظَلماءِإِلّا بَدَتِ الشَمسُ لِعَينِ الرائيمِن غَيرَتها السِترَ عَلَينا هَتَكَت
طرقت أمامة والعيون نيام
طَرَقَت أُمامَةُ وَالعُيُونُ نِيامُكَلِفاً يُعَنَّفُ في الهَوى وَيُلامُلا حَمدَ إِلّا لِلرُقادِ فَإِنَّها
زاره الطيف زورة في منامه
زارَهُ الطَيفُ زَورَةً في مَنامِهغَرَّمَتهُ ما فاتَهُ مِن غَرامِهكانَ خِلواً مِنَ السَقامِ فَلَمّا
هاج الوقوف برسم المنزل الخالي
هاجَ الوُقوفُ بَرَسمِ المَنزِلِ الخاليصَبابَةً لَم تَكُن مِنِّي عَلى بالِلَولا ظِباءُ رِماحٍ لَم أَمُت شَغَفاً
عوجا نحي ربوعا غير أدراس
عُوجا نُحَيِّ رُبوعاً غَيرَ أَدراسِبَينَ اللِوى وَهِضابِ الأَرعَنِ الراسيإِلى الأَبارِقِ حَيثُ العِينُ راتِعَةٌ
أبى قلبه من لوعة الحب أن يخلو
أَبى قَلبُهُ مِن لَوعَةِ الحُبِّ أَن يَخلُوفَلا تَعذِلُوا مَن لَيسَ يَردَعُهُ العَذلُوَلا تَطلُبُوا مِنّي مَدى الدَهرِ سَلوَةً
ألا ما لقلبي كلما ذكرت هند
أَلا ما لِقَلبي كُلَّما ذُكِرَت هِندُتَزايَدَ بي هَمٌّ وَبَرَّحَ بي وَجدُوَمالي كَأَنّي أَجرَعُ الصَبرَ كُلَّما
يا ظبي ذاك الأجرع المنقاد
يا ظَبيَ ذاكَ الأَجرَعِ المُنقادِهَل بِتَّ تَعلَمُ كَيفَ حالُ فُؤاديأَم هَل عَرَتكَ مِنَ الغَرامِ صَبابَةٌ
ما ضر من حدت النوى أجمالها
ما ضَرَّ مَن حَدَتِ النَوى أَجمالَهالَو أَنَّها أَهدَت إِلَيكَ خَيالَهاضَنَّت عَلَيكَ بِوَصلِها في قُربِها
كفوا عذلي فلومكم إغراء
كُفّوا عَذلي فَلَومُكُم إِغراءُوَالنُصحُ بِمَنصِب الهَوى إِزراءُفي لَيلِ هَوايَ مجتَلاها صُبحي