عن غيرك قلبي كمكاني خال

عَن غَيرِكَ قَلبي كَمَكاني خالِإِن زرت فَما أَليقَه بِالحالِلِلصُحبَةِ لَو نقلت نَحوي قَدَماً

عرجت صبابة على مغناك

عَرَّجتُ صَبابَةً عَلى مغناكِأَستَنشِقُ مِن نَسيمه رَيّاكِدارٌ ضَحِكَت ثغور عَيشي فيها

لم تهد رويحة الصبا رياك

لَم تُهدِ رُوَيحَةُ الصَبا رَيّاكِإِلّا وَلِهَ الفُؤادُ مِن ذِكراكِأَرتاحُ إِذا تَحَمَّلَت رائِحَةٌ

في كف أذى الزمان عولت عليك

في كفّ أَذى الزَمان عَوَّلتُ عَلَيكلا أَحتَمِلُ الهَوانَ وَالأَمرُ إِلَيكفي الصَنعَةِ شارَكتُ فَفاوضنيَ إِذ

عن خدك عبروا بورد وشقيق

عَن خَدِّكَ عَبَّروا بورد وَشَقيقعَن نَكهتك اِكتَفوا بِمِسكٍ وَرَحيقعَن ثغرِكَ وَالرِضاب في فيكِ كَنوا

لما نغم الحداة والعيس تساق

لَمّا نَغَم الحداة وَالعَيسُ تَساقوَالأَنفُسُ حَثَّها لَدى البين سياقنادَيتُ وَأَوجَفوا المَطايا عَنَقاً

من دهشة من أحب مهما ألقى

مِن دَهشَةِ مَن أُحِبُّ مَهما أَلقىفي نَفسيَ حاجاتُ فؤادي تَبقىفي قَلبيَ أَن أَبُثَّ ما بي لَكِن